«واتساب» يعزز مكالمات الفيديو بالفلاتر والخلفيات
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
البلاد ــ وكالات
عززت منصة “واتساب” للتراسل الفوري، تجربة المستخدمين لخاصية مكالمات الفيديو من خلال إطلاق تحديث جديد، لتمكينهم من إضافة المرشحات (الفلاتر) وتغيير وإخفاء خلفياتهم أثناء إجراء مكالمات.
وأوضحت المنصة في منشور لها على مدونتها الرسمية، أن التحديث الجديد يتيح إمكانية تغيير الخلفية الحقيقية إلى خلفية أخرى من اختيار المستخدم، من ضمن 10 خلفيات مختلفة؛ منها غرفة المعيشة، والمقهى، والغابة، والشاطئ، ومنظر الغروب.
وأضافت أنه بإمكان المستخدمين تغيير نمط ظهورهم على الشاشة، عبر اختيار فلتر من ضمن 10 فلاتر جديدة؛ منها الدافئ، والبارد، والأبيض والأسود، وعين السمكة، والتلفزيون الكلاسيكي، إلى جانب خيارات للإضاءة المنخفضة، وتنعيم البشرة عبر خاصية” تحسين الصورة”.
ولفتت” واتساب” إلى أن التحديث سيكون متاحًا لكافة المستخدمين خلال الأسابيع المقبلة، حيث يمكن تجربة ميزاته الجديدة في المكالمات الثنائية أو الجماعية، وذلك بتفعيلها عبر اختيار أيقونة “الفلاتر والخلفيات” الموجودة أعلى الشاشة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.