بعد الحوثي والقسام.. حزب الله يقصف تل أبيب برشقة صاروخية (شاهد)
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال حزب الله اللبناني، إنه مقاتليه أطلقوا رشقة صاروخية على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي "تل أبيب".
تل أبيب وضواحيها ...
ولعت ???? pic.twitter.com/F3jITBhwpF — همام شعلان || H . Shaalan (@osSWSso) October 7, 2024
وأكد الحزب في بيانه، أن "المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن #لبنان وشعبه ولن تتوانى عن القيام بواجبها لردع العدو الإسرائيلي".
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه "رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه تل أبيب ووسط إسرائيل".
وأكد أنه رصد إطلاق خمسة صواريخ من لبنان باتجاه تل أبيب الكبرى، زاعما أن سلاح الجو اعترض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.
وفي ذات السياق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في تل أبيب، للمرة الثالثة خلال يوم الاثنين.
وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الاثنين، استهداف مواقع إسرائيلية في يافا (وسط) وإيلات (جنوب) بصاروخين باليستيين وعدة مسيرات.
جاء ذلك في بيان متلفز صادر عن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، تابعه مراسل الأناضول.
وقال البيان: "نفذت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للحوثيين) عمليتين عسكريتين، الأولى استهدفت هدفين عسكريين للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، وذلك بصاروخين الأول نوع ’فلسطين 2’ الذي نجح في الوصول إلى هدفه والثاني بصاروخ ’ذو الفقار’".
وأضاف البيان أن "العملية حققت أهدافها بنجاح".
وأشار إلى أنه "في وقت سابق اليوم (الاثنين) أطلق سلاح الجوّ المسير في القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) عدداً من الطائرات المسيرة على عدة أهداف في منطقة يافا ومنطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة بطائرات نوع ’يافا’ و’صماد4’".
وذكر أن "عددا من تلك الطائرات نجحت في الوصول إلى أهدافها".
وصباحا، أعلنت كتائب القسام، عن إطلاقها رشقة صاروخية، باتجاه "تل أبيب"، في الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى.
وقالت "القسام" إنها: "تقصف عمق الاحتلال، مدينة ’تل أبيب’، برشقة صاروخية من نوع مقادمة M90 ضمن معركة الاستنزاف المستمرة وردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء شعبنا".
ودوت صافرات الإنذار في ما يعرف بمنطقة "تل أبيب" الكبرى، فيما قالت وسائل إعلام عبرية إنه جرى رصد خمسة صواريخ أطلقت على "تل أبيب" و"حولون" و"ريشون لتسيون".
من جانبها قالت القناة 13 العبرية، إن صاروخا سقط بشكل مباشر في منطقة "بات يام"، التابعة لـ"تل أبيب".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية حزب الله تل أبيب الاحتلال تل أبيب قصف حزب الله الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تل أبیب
إقرأ أيضاً:
الجيش الأردني يُسقط 4 مسيرات و4 صواريخ إيرانية
عمّان- أعلن الجيش الأردني الأربعاء، إسقاط 4 طائرات مسيرة و4 صواريخ إيرانية، وسقوط صاروخين في منطقتين نائيتين.
ونقل الجيش في بيان عن مصدر عسكري وصفه بـ"المسؤول" قوله إن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت صباحا 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران استهدفت الأراضي الأردنية.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بيان سابق الأربعاء، قال المصدر إن "منظومات الدفاع الجوي رصدت اليوم 6 صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية استهدفت أراضي المملكة، وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي الأردني".
وتابع: "الدفاعات الجوية اعترضت وأسقطت 4 صواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقتين نائيتين خاليتين من السكان، دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
المصدر أردف أن "فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الصاروخين والشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض، وعملت على تأمين المواقع والتعامل مع المخلفات".
وأكد أن "القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها".
وبوتيرة يومية، يعلن الأردن إسقاط صواريخ باليستية وطائرات مسيرة تطلقها طهران، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومنذ أكثر من 10 أيام، تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والكويت والبحرين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.