مستشرق روسي كبير يعلق على فشل إسرائيل عسكريا ودبلوماسيا بعد عام من حربها على غزة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
#سواليف
أكد مدير معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية فيتالي نعومكين أن التحركات العسكرية والدبلوماسية الإسرائيلية خلال عام على العملية في قطاع #غزة “باءت بالفشل”.
وقال نعومكين: “بغض النظر عن الدعم الأمريكي، دعونا ننظر إلى ما حققته #إسرائيل؟ لا شيء على الإطلاق. هل جعلت إسرائيل وجود الشعب الإسرائيلي آمنا؟ ولا بأي شكل من الأشكال”.
وأضاف: “عسكرياً، لم تحقق إسرائيل أي هدف أيضا. وقالت القيادة الإسرائيلية إنها ستدمر ” #حماس ” حتى لا يكون هناك وجود عسكري أو سياسي في قطاع غزة، ولكنها ما زالت موجودة هناك. وهذا يعني أن “حماس” لم يتم تدميرها”.
مقالات ذات صلة سماع انفجارات في أصفهان الايرانية – فيديو 2024/10/08وتابع: “حسنا، لقد قتلتم نصر الله وابنته بطريقة وحشية، وماذا بعد؟ هل سيساعد ذلك إسرائيل على التواجد بشكل أفضل؟ على العكس من ذلك، سيزيد من مستوى الكراهية التي تكنها الشعوب العربية وغيرها في المنطقة تجاه إسرائيل وإلى فشل حتى مبادرات السلام الإيجابية القليلة التي تم التوصل إليها في الماضي القريب “اتفاقيات إبراهام”، أي نوع اتفاقيات إبراهام يمكن أن تنجح في هذه الظروف اليوم؟ أعتقد أن هذا فشل كامل”.
وأشار الخبير إلى أن معظم دول الجنوب العالمي تدير ظهرها لتل أبيب، ورغم أن هناك عددا قليلا من الدول التي لم تدر ظهرها بعد لإسرائيل، إلا أنها تواجه انتقادات لاذعة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة إسرائيل حماس
إقرأ أيضاً:
ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.
وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.
واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.
>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.
وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".
وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.
وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.