"قماشة تخرج من صبة أسمنتية"| كشف لغر قتل أخ لشقيقه الأكبر بأسيوط
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في حادثة مأساوية، تجردت بها كل المشاعر الإنسانية،قام أحد الأشخاص بقتل شقيه الأكبر ودفنه في منزله بقرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بأسيوط، وتبدء القصة بتلقي اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط إخطارا من اللواء محمد عزت مدير المباحث الجنائية يفيد ورود بلاغ من أحد أهالي قرية بنى رافع عن مقتل أحد أقاربه على يد شقيقة الأصغر ودفن جثته داخل منزلهما وقام بعمل طبقة أسمنتية لعدم اكتشاف أمره.
وعلي الفور انتقلت قوة من ضباط مركز شرطة منفلوط لموقع البلاغ بقريه بنى رافع وبعد الفحص والمعاينة تبين مقتل ( م.ج. س ) ٦٢ عام فلاح ودفن جثته داخل حفرة بالمنزل ووجود طريقة أسمنتية فوقها على يد شقيقة الأصغر يدعي ( ح.ج.س ) 57 عام، فلاح مقيمان في نفس المنزل بالقرية.
وبسؤال المتهم أقر بأنه قام بقتل أخيه الأكبر بضربه ببلوك طوب على رأسه، أودت بحياة شقيقة الأكبر على الفور واستغل عدم توجد أحد بالمنزل وحفر حفرة ودفن أخيه المقتول فيها وصب عليها صبه أسمنتية لعدم اكتشاف الجريمة.
وأفاد أحد أبناء العمومة والمبلغ بالحادث، بأنه كان دائم التردد والسؤال على المتوفي من باب المعروف وصلة الأرحام وعند ملاحظة غيابه، سأل الشقيق الأصغر وكنت ردوده "مشفتوش ومش عارف فين، "وأثناء تواجده داخل المنزل لاحظ وجود صبة أسمنتية لم يشاهدها من قبل في المنزل وخروج قماشة منها، وبسؤال الشقيق الأصغر عن الصبة والقماشة أصابه توتر واضطراب في حديثه، وعقب ذلك شك في الأمر وقام بإبلاغ الشرطة على الفور، وتم استخراج الجثة، ومثل المتهم ارتكابه الواقعة أمام النيابة العامة وأمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استخراج الجثة بأسيوط أشخاص داخل منزله مركز منفلوط اكتشاف
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.