صاروخا ” فلسطين 2″ و “ذوالفقار ” يدكان أهدافاً في عاصمة الكيان.. ومسيَّرات “يافا” و”صماد4″ تضرب أم الرشراش
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
الثورة /
نفذت القوات المسلحة، أمس الإثنين، عمليتين عسكريتين ضد أهداف للعدو الصهيوني في يافا وأم الرشراش، في إطار المرحلة الخامسة من التصعيد، إسناداً للمقاومتين الفلسطينية واللبنانية، وتزامنا مع الذكرى الأولى لتدشين معركة “طوفان الأقصى”.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها أن العملية الأولى استهدفت هدفين عسكريين للعدوِّ الإسرائيلي في منطقة “يافا” المحتلة، وذلك بصاروخين الأول نوع “فلسطين 2” والذي نجح في الوصول إلى هدفه، والثاني “ذو الفقار”.
وأشارت إلى أن سلاح الجو المسيَّر في القوات المسلحة اليمنية أطلق في وقت سابق من يوم أمس، عدداً من الطائرات المسيَّرة على عدة أهداف في منطقة “يافا” ومنطقة “أمِّ الرشراش” جنوبي فلسطين المحتلة بطائرات نوع “يافا” و”صماد4″.. مبينة أن عدداً من تلك الطائرات نجحت في الوصول إلى أهدافِها بفضل الله..وحيَّت القوات المسلحة بهذه المناسبة الأبطال المجاهدين في المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلِها في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وكذا المجاهدين في المقاومة الإسلاميّة في لبنان.. مؤكدة استمرارها في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية ضد العدو الإسرائيلي وكذا الاستمرار في فرضِ الحصار البحري عليه حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة ووقف العدوان على لبنان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
وقفة مسلحة في شعوب تأييداً لقرار حظر الملاحة على العدو السعودي
الثورة نت /..
نظم أبناء حي الجراف الشرقي بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم وقفة مسلحة تأييداً ومباركة لقرار القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وتأكيداً على الجهوزية القتالية.
وخلال الوقفة، جدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة، معلنين الاستعداد الكامل لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وأكد بيان صادر عن الوقفة المباركة والتأييد الكامل لما ورد في بيان القوات المسلحة بشأن حظر الملاحة البحرية وفق معادلة “الحصار بالحصار”، مشدداً على دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.
كما جدد البيان الدعوة إلى مواصلة التعبئة والنفير العام في مختلف المجالات، والاستعداد التام لكل التطورات، وحث الجميع على الالتحاق بدورات التعبئة العامة “طوفان الأقصى” ورفد الجبهات بالمال والرجال.