طلائع كفر الشيخ فى رحلة استكشافية لمعالم شرم الشيخ السياحية.. صور
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
يشارك وفد طلائع محافظة كفر الشيخ فى رحلة إلى مدينة شرم الشيخ، أطلقتها وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية لتنمية النشء ضمن البرامج التوعوية للنشء والتي تستمر حتى 9 أكتوبر الجاري ضمن المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان بتوجيهات الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة واللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ.
من جانبه، أوضح الدكتور عزت محروس، وكيل وزارة الشباب والرياضة بكفر الشيخ، أن الوفد قوامه 39 طليعًا ومشرفى الرحلة، وأن البرنامج يهدف إلى تنمية مهارات وقدرات النشء واستثمار أوقات فراغهم من خلال أنشطة متنوعة تسهم في بناء الشخصية المصرية وتعزيز القيم الإيجابية.
وتابع، وتتنوع الأنشطة بين الترفيهية والثقافية، جولات حرة، ورش عمل فنية، دوري لكرة القدم، مما يسهم في إكساب المشاركين مهارات حياتية مهمة، مضيفاً أن مشاركة وفد طلائع كفر الشيخ، بإشراف مصطفى غريب، وكيل المديرية للشباب ومتابعة تنفيذ لبنى أبو القاسم، مدير إدارة تنمية النشء بالمديرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشباب كفر الشيخ وزير الشباب والرياضة الشباب والرياضة محافظ كفر الشيخ محافظة كفر الشيخ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وكيل وزارة الشباب والرياضة مدينة شرم الشيخ وزارة الشباب والرياضة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.