أعداد الشهداء الى ارتفاع.. مصدر طبي يكشف
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
مع تواصل الاعتداءات الإسرائيلية غير المسبوقة على لبنان وارتفاع أعداد الشهداء والجرحى والتي وصلت إلى أكثر من ألفي شهيد وأكثر من 6000 جريح، تبرز مشكلة جديدة تُعاني منها المستشفيات لاسيما في المناطق المُستهدفة.
مصادر طبية تؤكد ان هناك عددا كبيرا من جثامين الشهداء في الثلاجات إضافة إلى جثث وأشلاء لم يتم التعرف إليها حتى الآن.
كما هناك مشكلة أخرى تتمثل في وجود عدد كبير من الجثث والمفقودين تحت الأنقاض على الرغم من مرور وقت طويل على استهداف الأماكن التي كانوا يتواجدون فيها.
وتؤكد المصادر الطبية ان أرقام الشهداء سيرتفع كثيرا وستتكشف الأرقام الحقيقية مع توقف إطلاق النار والمباشرة برفع الأنقاض في المناطق كافة ما سيُشكل صدمة للبنانيين.
ودعت المصادر الطبية أهالي المفقودين إلى إجراء فحوصات الحمض النووي الـ DNA، بغية التعرف على ذويهم.
المصدر: لبنان 24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.