مدرب بلاك بولز: الأهلي ملك إفريقيا.. وهذا رأيي في مواجهة الزمالك
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
كشف هيلدر دوراتي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بلاك بولز الموزمبيقي، عن رأيه في المجموعة التي يتواجد فيها فريقه في بطولة كأس الكونفدرالية مع كلا من الزمالك والمصري البورسعيدي.
مدرب بلاك بولز يتحدث عن رأيه في مواجهة الزمالكوقال دوراتي، في تصريحات له عبر برنامج رقم 10 مع الإعلامي كريم رمزي، عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري: "الزمالك نجح في الفوز ببطولة السوبر الإفريقي وهو فريق القلق للجميع ولكننا سنلعب على أخطائه والأندية المصرية تلعب بأسلوب مختلف عنا".
وأضاف: "الأندية المصرية معتادة على اللعب في البطولات الإفريقية.. لكننا سنحاول إثبات أنفسنا بعد نجاحنا في الوصول إلى دور المجموعات".
ثم أوضح: "أتمنى الفوز لفريقي لكن هناك فارق في السرعات والخبرات وطريقة اللعب بيننا والزمالك والأمر سيكون صعبا للغاية".
وأشار: "الزمالك فريق كبير والأهلي أيضا وهما الأكبر في مصر وأتابعها.. والزمالك استحق الفوز بالسوبر الأفريقي لأنه كان الأكثر محاولة في الشوط الثاني خلال السوبر.. لكن ركلات الجزاء هي ركلات الحظ.. وهذا لا يقلقني لأن ركلات الجزاء حظ".
واستكمل دوراتي: "الزمالك يملك مجموعة لاعبين رائعة، لكن فريقي قوي أيضا، ومن الوارد أن نفوز على الزمالك، الزمالك فريق كبير والأهلي أيضا وهما الأكبر في مصر وأتابعها.. والزمالك استحق الفوز بالسوبر الأفريقي لأنه كان الأكثر محاولة في الشوط الثاني خلال السوبر.. لكن ركلات الجزاء هي ركلات الحظ.. وهذا لا يقلقني لأن ركلات الجزاء حظ".
وعلق مدرب بلاك بولز: "الزمالك يملك مجموعة لاعبين رائعة، لكن فريقي قوي أيضا، ومن الوارد أن نفوز على الزمالك وشيكابالا لاعب يعرفه الجميع وكنت أتصور أنه سيشارك في السوبر الأفريقي ولكن وجوده داخل أو خارج الملعب يمنح الفريق الأمل في الفوز.. ووقوفه على خط الملعب يُشعرك أنه المدرب".
وعن مواجهة المصري البورسعيدي، استدرك: "هو فريق قوي ومنافس جيدة وسبق له اللعب في الكونفدرالية أكثر من مرة، والمصري يميل للمدرسة الأوروبية بشكل أكبر، وأي مباراة لنا أمام أي فريق مصري ستنتهي بالتعادل إذا لم نفز".
ثم اختتم: "الأهلي فريق قوي وله شعبية كبيرة وتخوف، وكويس إنه مش معايا في المجموعة بالكونفدرالية، وبيتقال عليه في موزمبيق ملك إفريقيا".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي، الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو في صفقة انتقال حر، لكن الإعلان سرعان ما ارتبط بأزمة داخلية في الدوري الأمريكي لكرة القدم.
وكشف نادي لوس أنجلوس غالاكسي عن توصله إلى اتفاق مع ميامي بشأن ما يعرف بـ"أولوية الاكتشاف" الخاصة باللاعب، في انتظار انتهاء تحقيق تجريه رابطة الدوري الأمريكي حول الصفقة.
ورغم أن كاسيميرو كان لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد، فإن انتقاله إلى إنتر ميامي لم يكن بسيطاً كما يبدو، بسبب نظام خاص في الدوري الأمريكي "MLS" لا يعتمد فقط على وضع اللاعب التعاقدي، بل يمنح بعض الأندية حقوقاً تنظيمية على لاعبين معينين.
ما قصة "أولوية الاكتشاف"؟
في معظم الدوريات العالمية، يصبح اللاعب الحر متاحاً لأي نادٍ بعد انتهاء عقده، ولا يحق لفريق آخر الاعتراض على التعاقد معه إلا في حالات محددة مثل خرق قواعد التفاوض أو وجود اتفاقات مسبقة.
لكن الدوري الأمريكي يملك نظاماً مختلفاً يسمى Discovery Priority أو "أولوية الاكتشاف".
وبموجب هذا النظام، تستطيع أندية MLS تسجيل أسماء لاعبين ترغب في ضمهم مستقبلاً، حتى لو لم يكن اللاعب موجوداً في صفوفها.
وفي حال أراد نادٍ آخر التعاقد مع أحد هؤلاء اللاعبين، فإن النادي الذي يملك "الأولوية" يحصل على حق الموافقة أو التفاوض أو التعويض المالي.
وهذا النظام جزء من طبيعة الدوري الأمريكي الذي يعمل وفق نموذج مركزي أكثر مقارنة بالدوريات الأوروبية، حيث تسعى الرابطة إلى توزيع أفضل للمواهب ومنع انتقال النجوم بشكل غير منظم بين الأندية.
لماذا كان غالاكسي طرفاً في صفقة كاسيميرو؟
كان لوس أنجلوس غالاكسي يملك حق "الأولوية" بالنسبة إلى كاسيميرو داخل MLS، ما يعني أن إنتر ميامي لم يكن قادراً على إتمام الصفقة دون تسوية الأمر مع النادي.
ولهذا أعلن غالاكسي وميامي توصلهما إلى اتفاق بشأن نقل هذه الأولوية إلى إنتر ميامي، على أن يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بعد انتهاء تحقيق رابطة الدوري حول الصفقة.
لكن سبب التحقيق لا يتعلق بكون كاسيميرو لاعباً حراً، بل بما إذا كان إنتر ميامي قد تواصل مع اللاعب أو ممثليه بطريقة تخالف قواعد MLS قبل الحصول على الموافقات المطلوبة.
لماذا يخضع إنتر ميامي للتحقيق؟
الدوري الأمريكي يفرض قيوداً على طريقة تفاوض الأندية مع اللاعبين الذين يمتلك نادٍ آخر حقوقهم داخل النظام الداخلي للدوري.
وبحسب القواعد، لا يكفي أن يكون اللاعب بلا عقد؛ فإذا كان اسمه مدرجاً ضمن قائمة "الأولوية"، فإن النادي الراغب في ضمه يجب أن يسلك الإجراءات المحددة.
ولهذا تريد MLS التأكد من أن إنتر ميامي لم يبدأ مفاوضات مباشرة مع كاسيميرو قبل التوصل إلى اتفاق مع غالاكسي.
ويأتي انتقال كاسيميرو إلى إنتر ميامي ضمن سياسة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة محلياً وعالمياً، بعدما أصبح النادي وجهة لنجوم كبار في السنوات الأخيرة.
وسبق للفريق التعاقد مع أسماء عالمية مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإسبانيين سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، فيما يمثل كاسيميرو إضافة جديدة بخبرة كبيرة بعد مسيرة حافلة مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد.
وخلال مسيرته مع ريال مدريد، توج كاسيميرو بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية، قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2022.
لكن أول اختبار له في الولايات المتحدة لن يكون داخل الملعب فقط، بل خارج الخطوط أيضاً، بعدما أعادت صفقته فتح النقاش حول خصوصية قوانين الدوري الأمريكي وطبيعة النظام الذي يحكم انتقالات اللاعبين فيه.