ناقد فني: أحمد مظهر برع في الكوميديا.. و«رد قلبي» الانطلاقة الحقيقة لموهبته
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال كريم المصري، الناقد الفني، إن الفنان أحمد مظهر يعتبر محطة فنية متميزة وحالة خاصة، كون أن نشأته العسكرية مكنته من تكوين شخصية مميزة ومختلفة، فضلا عن أن الالتزام والهدوء النفسي ساعداه بشكل بكبير.
وأضاف «المصري» خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن الفنان أحمد مظهر كان من الممثلين الذين عُرف أنهم يهتمون بالتفاصيل، موضحًا أن بداية ظهوره كانت في فيلم «الإسلام» للمخرج إبراهيم عز.
وأشار الناقد الفني، إلى أن أحمد مظهر قدم كثير من الأدوار المتنوعة، كون أنه لم يكتفِ بالاعتماد على أدوار الفروسية في الأفلام التاريخية، إذ أنه قدم مجموعة من الأفلام الكوميدية، خلال مسيرته الفنية مثل «الأيدي الناعمة».
«رُد قلبي» الانطلاقة الحقيقية لأحمد مظهرأكد «المصري» أن الانطلاقة الحقيقية لمظهر، كانت من فيلم «رُد قلبي»، إذ نجح بشكل كبير في لفت الأنظار إليه، متابعا: «مسيرة أحمد مظهر كانت متنوعة، ومن ضمن أعماله فيلم العتبة الخضراء مع الفنان إسماعيل ياسين، الذي كان يعد من أضمن أفضل فنانين الكوميديا في مصر، ولم يلحظ الجمهور أي رهبة أو خوف من قيام مظهر بالدور، إذ كانت لديه القدرة على مجارة ياسين بشكل كبير في تحقيق الكوميديا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد مظهر القناة الأولى والفضائية المصرية ر د قلبي إسماعيل ياسين أحمد مظهر
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.