وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل اتصالًا على الخط الساخن لبطاقة الخدمات المتكاملة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
دشنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الخط الساخن لأبناء مصر رقم "19828"، وهو خط أطلقته الوزارة لمساندة الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية.
ويستقبل الاتصالات عليه شباب مدربين من خريجي دور الرعاية لديهم تجارب مشتركة في الرعاية البديلة، تم اختيارهم بعناية شديدة للمساهمة في حل المشكلات والأزمات التي يتعرض لها أقرانهم في دور الرعاية.
ويستهدف الخط الساخن لأبناء مصر الذي يتلقى الاتصالات من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساء الأطفال الأيتام الذين يقيمون بدورالرعاية على مستوى الجمهورية، وكذلك الإجابة على استفسارات الأسر الكافلة، خاصة في ظل سعى الوزارة إلى التوسع في نظام الأسر البديلة من الأسر الكافلة لكي يتم تنشئة الأطفال تنشئة سليمة يراعى فيها الجوانب النفسية والعاطفية والاجتماعية للأبناء .
كما تفقدت الدكتورة مايا مرسي مكتب خدمة المواطنين بالوزارة، والذي يقدم خدمات مباشرة للسادة المواطنين سواء الراغبين في الحصول على الدعم النقدي المشروط " تكافل وكرامة" من خلال التعرف على شروط الحصول على الدعم أو الاستعلام عن موقف حصولهم على الدعم النقدي أو التقدم بتظلمات حال رفضهم، وكذلك الراغبين في الحصول على بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة أو الاستعلام عنها.
والتقت وزيرة التضامن الاجتماعي مكلفات الخدمة العامة القائمين على العمل في مكتب خدمة المواطنين والخطوط الساخنة التابعة للوزارة، مشيدة بما يقدمن من أعمال لخدمة المواطنين، وجهودهن في الرد واستقبال شكاوى المواطنين والتعامل معها بمنتهى الحرفية مما كان له بالغ الأثر في تحقيق نسبة إنجاز عالية في التعامل مع شكاوى المواطنين سواء من خلال مكتب خدمة المواطنين أو الخطوط الساخنة التابعة للوزارة.
وحرصت الدكتورة مايا مرسي على استقبال اتصال من أحد المواطنين على الخط الساخن لبطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة رقم 15044، حيث يتم استقبال كافة الاتصالات عليه لمعرفة إجراءات استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة والاستعلام عن حالة استمارة طلب البطاقة، وموعد طباعتها وتسليمها، وإجراءات تجديدها.
واستفسرت المواطنة خلال الاتصال عن إجراءات تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة لرغبتها في الحصول على سيارة من السيارات التي يتم استيرادها لذوي الهمم.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي عددًا من الاستفسارات للمواطنة حول حصولها على الدعم النقدي "تكافل و كرامة" ومن المستفيد من السيارة حال الحصول عليها، حيث قالت المواطنة إن إحدى المعارض الخاصة بالسيارات عرضت عليها الحصول منها على السيارة المخصصة لذوي الهمم مقابل مبلغ من المال تحصل عليه المواطنة.
وحذرت الدكتورة مايا مرسي المواطنة من الانسياق وراء رغبة بعض المنتفعين استغلال المزايا التي توفرها الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة والحصول على حقوقهم دون وجه حق للتربح منها، مؤكدة أن هذا الأمر قد يسبب لها ضررًا كبيرًا، يتمثل في سحب بطاقة الدعم النقدي " كرامة" منها، وعدم استرجاعها مرة أخري، خاصة في ظل إجراءات الدولة لحوكمة المنظومة، حتي لا يستفيد من مزايا الأشخاص ذوي الإعاقة من لا يستحق.
وتتلقى الوزارة الشكاوى والبلاغات من المواطنين على مدار الساعة عبر الخط الساخن للوزارة (16439) والخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء (16528) والخط الساحن لبطاقة الخدمات المتكاملة (15044) والخط الساخن لكارت تكافل وكرامة (19680)، والخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان ( 16023)، والخط الساخن لبنك ناصر الاجتماعي ( 16868).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التضامن وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسى التضامن الاجتماعي الرعاية البديلة الأسر البديلة الأسر الكافلة ذوي الإعاقة بطاقة الخدمات المتكاملة
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.