مارك زوكربيرغ يصمم سيارة "بورش" ويهديها لزوجته!
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قام الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ بتصميم سيارة "بورش كايين" من نوع "توربو جي تي" وتحويلها إلى سيارة ميني فان، ليُهديها إلى زوجته بريسيلا تشان.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال زوكربيرغ إن زوجته بريسيلا أرادت سيارة "ميني فان" جديدة لها ولأطفالها الثلاثة، لذلك قرر شراء سيارة بورش مصممة خصيصاً لتتناسب مع الاستخدام العائلي.
A post shared by Mark Zuckerberg (@zuck)
كما شارك زوكربيرغ صورة له مع زوجته أمام سياراتهما الجديدة عبر حسابه على "إنستغرام" وكتب عليها "مهمة جانبية جديدة، أرادت بريسيلا سيارة فان صغيرة، لذلك قمت بتصميم شيء أنا متأكد من أنه سيكن موجوداً".
وفي الوقت نفسه، اشترى زوكربيرغ لنفسه سيارة "GT3 Touring" يدوية الصنع.
وبحسب "ديلي ميل" فإن شركة بورش لا تصنع سيارة ميني فان في الوقت الحالي، لكن إذا أثبت تصميم زوكربيرغ المخصص شعبيته، فربما تعتزم الشركة في إضافة خط إنتاج جديد لهذه السيارة.
وأوضح متحدث باسم الشركة أن "بورش لديها قسم (رغبات أو طلبات خاصة)، يسمح للعملاء باقتراح التعديلات على سياراتهم وفقاً لمتطلباتهم".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مارك زوكربيرغ
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: حان الوقت لإنهاء الحرب
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، أن الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، وقال إن لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن كان «مثمراً»، بما يتيح للبنان تحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
جاء ذلك خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دي فال، يرافقها عدد من سفراء الدول الأوروبية والغربية، في قصر الرئاسة شرقي بيروت، وفق بيان للرئاسة.
وقال عون إن محادثاته مع ترامب تناولت تنفيذ «صيغة الإطار» الموقعة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم تنفيذ «صيغة الإطار» ومنع عرقلة تطبيقها، معتبراً أنها السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان، مؤكداً أن بلاده تلتزم بتنفيذ بنود الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بالشق الأمني وإعادة الإعمار.
واعتبر عون أن بقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» يمثل الخيار الأمثل خلال المرحلة المقبلة، داعياً إلى إنشاء قوة بديلة إذا تعذر استمرارها، بما يضمن مساندة الجيش اللبناني في تطهير المناطق الجنوبية من الألغام والذخائر غير المنفجرة، ومواكبة تنفيذ «صيغة الإطار».