«القليوبية» تشكل لجانا فنية لمتابعة مشاريع الرصف والتأكد من سلامتها
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أجرى المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، جولة تفقدية بمدينة شبرا الخيمة، شملت عددًا من المشروعات الجارية لرفع كفاءة شبكة الطرق، كما تفقد أحوال النظافة والإشغالات بالشوارع الرئيسية والفرعية.
وبدأ المحافظ الجولة بتفقد أعمال رصف شارع بيجام بحي غرب شبرا الخيمة والذي يبلغ طوله 2 كيلومتر بتكلفة إجمالية 25 مليون جنيه، وتقوم مديرية الطرق والكباري بتنفيذ أعمال الرصف، حيث تم الانتهاء من وضع الطبقة الرابطة تمهيدًا لوضع الطبقة السطحية.
كما تابع المحافظ الجولة بتفقد شارع 25 المتفرع من شارع بيجام، ووجه على الفور مسئولي شركة نهضة مصر بتكثيف أعمال النظافة ومنع تراكم المخلفات في الشارع. كما شدد على مسئولي الحي بالتنسيق مع إدارة المرور لرفع السيارات المتهالكة ومنع الانتظار الخاطئ، ووجه أيضًا بتحرير محاضر للمصانع التي تقوم بإلقاء مخلفاتها في نقاط التجميع بالشوارع.
أعمال رصف شارع أحمد عرابي في القليوبيةاستكمل المحافظ الجولة بتفقد أعمال رصف شارع أحمد عرابي، حيث اطمأن على سير العمل وفقًا للخطة الزمنية المحددة، ضمن خطة المحافظة لتحسين البنية التحتية وتطوير الشوارع الرئيسية.
وتابع «عطية» أعمال رصف الطبقة الأسفلتية بطول 500 متر في الاتجاه الأيمن للشارع، وبعرض 50 مترًا، موضحًا أن المشروع يتضمن إنشاء طريق باتجاهين، كل منهما بعرض 3 حارات مرورية، بالإضافة إلى إنشاء جزيرة وسطى وأرصفة جانبية وأعمال إنارة كاملة.
تنفيذ أعمال رصف في القليوبيةوجه المحافظ الشركة المنفذة، التابعة لهيئة الطرق والكباري، بتسريع وتيرة العمل مع الالتزام بكافة المواصفات والاشتراطات الفنية للرصف. يُذكر أن المحافظة وضعت خطة لتطوير الشارع ضمن خطة تطوير الطرق المحلية بالتنسيق مع الهيئة العامة للطرق والكباري، حيث تم رصد 40 مليون جنيه لتطوير الشارع. العمل جارٍ بشكل مرحلي نظرًا لأهمية الشارع وحيويته.
خلال الجولة، قاد المحافظ حملة لإزالة الإشغالات والتعديات بشارع عرابي، حيث وجه بإزالة الباعة الجائلين وكافة تعديات المقاهي والمحلات المخالفة، مع غلق وتشميع وقطع المرافق عن المقاهي والمحلات التي تتعدى على الطريق العام. وتم رفع الإشغالات الخاصة بالمحال التجارية ورفع الحواجز الحديدية والكتل الخرسانية والبراميل التي تشغل حرم الطريق العام، بالإضافة إلى تكسير الأرصفة العشوائية أمام المحلات، والتحفظ على عدد من المضبوطات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ القليوبية شبرا الخيمة رفع كفاءة شبكة الطرق الإشغالات أعمال الرصف أعمال رصف رصف شارع
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة