المطران إبراهيم يلتقي رئيس الوزراء الكندي لبحث جهود إنهاء الحرب على لبنان
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إبراهيم ميخائيل إبراهيم، اجتماعًا مهمًا مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في العاصمة الكندية أوتاوا، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب على لبنان، وخاصة في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية الحادة التي تعصف بالبلاد.
استهل المطران إبراهيم الاجتماع بإعرابه عن قلقه العميق حيال التداعيات الخطيرة للعدوان المتفاقم، مؤكدًا أن لبنان يمر بمنعطف خطير يستدعي استجابة دولية عاجلة، مشددًا على ضرورة تعزيز الدعم الدولي، وعلى وجه الخصوص من قبل كندا، للمساهمة في الحفاظ على سيادة لبنان ووحدته في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي يواجهها.
وفي هذا السياق، تطرق النقاش إلى عدد من القضايا الحيوية التي تتطلب اهتمامًا دوليًا عاجلًا وجاءت أبرز النقاط التي تناولها اللقاء كما يلي:
1. الحفاظ على وحدة لبنان وسيادته، حيث أكد المطران إبراهيم على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم وحدة لبنان وسيادته، مع التركيز على أهمية احترام استقلاله وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى أن هذه المبادئ تمثل حجر الأساس لاستقرار لبنان وتجاوز الحرب الحالية.
2. أزمة انتخاب رئيس للجمهورية، حيث طالب المطران إبراهيم بإيلاء اهتمام دولي أكبر لقضية الفراغ الرئاسي في لبنان، موضحًا أن استمرار الأزمة السياسية دون انتخاب رئيس جديد يهدد مستقبل البلاد ودعا كندا إلى استخدام نفوذها الدبلوماسي لحث القوى السياسية اللبنانية على التوافق والعمل بسرعة لانتخاب رئيس قادر على قيادة البلاد في هذه المرحلة الصعبة.
3. الدعم المالي للجيش اللبناني، وأشار المطران إبراهيم إلى الدور الحاسم الذي يلعبه الجيش اللبناني في الحفاظ على السلم الأهلي وحماية الوطن من التهديدات الخطيرة ولهذا، مشددًا على ضرورة تقديم دعم مالي دولي مباشر لتعزيز قدرات الجيش، بما يضمن استمراريته في أداء مهامه الحيوية في حماية الأمن القومي.
4. دور كندا في إحلال السلام ووقف الحرب، حيث دعا المطران إبراهيم كندا إلى قيادة جهود دبلوماسية دولية تهدف إلى تحقيق وقف فوري للعدوان على لبنان والعمل على إحلال السلام الدائم، مؤكدًا أن الشعب اللبناني بحاجة ماسة إلى إنهاء الحرب والعودة إلى الاستقرار، مشيرًا إلى أن كندا بما تمثله من نموذج للعدالة والسلم الدولي، يمكن أن تلعب دورًا رياديًا في هذا المجال.
5. حماية البنية التحتية الحيوية، حيث تطرق المطران ابراهيم إلى أهمية حماية البنية التحتية والمرافق العامة والخاصة الرئيسية في لبنان، مثل مطار رفيق الحريري الدولي والمرفأ والطرق الحيوية، لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب اللبناني، مشددًا على أن استهداف هذه المنشآت يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الملايين ويعيق الجهود الإنسانية في البلاد.
وفي ختام اللقاء، أعرب المطران إبراهيم عن شكره العميق لرئيس الوزراء جاستن ترودو على دعم كندا المستمر للبنان، مؤكدًا أن هذه المساندة تمثل بارقة أمل في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن وعبر المطران عن أمله في أن يسهم هذا التعاون في تخفيف معاناة الشعب اللبناني، والعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار المنشود.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استقرار لبنان الأزمة السياسية الجهود الدولية المطران إبراهیم
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026