الآن عبر منصة مظلتي.. الاستعلام عن اسماء المشمولين بالرعاية الاجتماعية 2024
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
مقالات مشابهة “عاجل 80 وظيفة”.. رابط التقديم في وظائف وزارة النقل 2024 والخدمات اللوجستية السعودية والشروط المطلوبة
7 دقائق مضت
23 دقيقة مضت
28 دقيقة مضت
. وخام برنت لشهر ديسمبر تحت 80 دولارًا
ساعة واحدة مضت
ساعتين مضت
7 ساعات مضت
يعتبر برنامج الرعاية الاجتماعية هو أحد برامج الدعم المقدمة من الحكومة العراقية تحت إشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، هذا وتهدف الحكومة العراقية من خلال تلك المبادرة على توفير الدعم المادي للفقراء ومحدودي الدخل وبعض الفئات المستهدفة التي تعاني من غلاء الأسعار وعدم القدرة على العيش بمستوى أفضل.
الاستعلام عن اسماء المشمولين بالرعاية الاجتماعية 2024أوضحت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية عن إمكانية الاستعلام عن اسماء المشمولين بالرعاية الاجتماعية من خلال الخطوات التالية وعبر منصة مظلتي التابعة لوزارة العمل:
الخطوة الأولى هي الدخول عبر منصة مظلتي الرسمية.بعد ذلك الانتقال إلى ايقونة “الخدمات الإلكترونية”.تأتي الخطوة التالية في تحديد خيار “الاستعلام عن اسماء المشمولين بالرعاية الاجتماعية”.إدخال البيانات المطلوبة مثل الرقم الوطني ورقم البطاقة التموينية بالإضافة إلى بعض المعلومات الاخرى.تظهر لك ملف الاسماء للمقبولين في دعم الرعاية يمكنك البحث عن باسم المستعلم بعد تنزيل الملف.شروط القبول في دعم الرعاية الاجتماعيةهذا وحددت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق مجموعة من الشروط اللازمة ليتم القبول والحصول على دعم الرعاية الاجتماعية، وذلك حتى تضمن استحقاق الفئات المستهدفة للحصول على الدعم وعدم وصول الدعم لغير المستحقين، وتتمثل الشروط في التالي:
أولا يجب على المتقدم أن يكون حامل للجنسية العراقية ومقيم بالأراضي العراقية بشكل دائم.أيضا هناك بعض الفئات المستهدفة للحصول على الدعم مثل محدودي الدخل، المطلقات، الارامل، ذوي الإحتياجات الخاصة.علاوة على ذلك يجب أن يكون المتقدم غير قادر على العمل أو ليس لديه أي مصدر دخل ثابت.بالإضافة إلى ذلك يجب ألا يكون المتقدم مستفيد من أي برنامج من برامج الدعم الأخرى التي تقدمها الحكومة العراقية مثل رواتب المتقاعدين أو غيرها.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: الاستعلام عن اسماء المشمولین بالرعایة الاجتماعیة الرعایة الاجتماعیة وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)