"الزراعة" تعالج 1177 رأس ماشية من الخيول والجمال والدواب بالهرم
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ممتاز شاهين رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، إن الهيئة نظمت قافلة بيطرية مجانية شاملة من خلال فريق أطباء من مديرية الطب البيطري بالجيزة تحت إشراف د علاء عبد العال مدير المديرية، حيث تمت المناظرة الإكلينيكية لجميع الحيوانات بمنطقة سقارة السياحية بالبدرشين بمحافظة الجيزة.
وقام أطباء القافلة بعملية رش 500 رأس حيوان من الخيول والدواب والجمال ضد الطفيليات الخارجية، وتجريع 400 رأس حيوان من الخيول والدواب والجمال ضد الطفيليات الداخلية.
وأضاف "شاهين" أن القافلة عالجت 172 رأس حيوان من الخيول والجمال من الأمراض الباطنية و64 رأسا من الخيول والجمال لأمراض الرعاية التناسلية والعقم وفحص 21 حالة سونار وسحب عينات للفحص وتشخيص أمراض طفيليات الدم لـ 20 عينة دم للفحص وتم فصحها في الحال وبذلك تضمنت أنشطة القافلة المتنوعة لعدد إجمالي 1177 حيوانا بأعمار مختلفة.
وقال رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إنه أثناء تنفيذ أنشطة القافلة تم عمل عدد 2 ندوة إرشادية للتوعية عن أمراض الفصيلة الخيلية وأمراض الجمال مثل الجرب وأمراض طفيليات الدم والتوعية عن التغذية السليمة وأمراض سوء التغذية والتثقيف عن سلوكيات الخيِول والجمال وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى عقد ندوة إرشادية مع مالكي الخيول والسياس، وتم الاستماع لأهم المشاكل التي تواجههم والعمل على حلها.
1000090395 1000090389 1000090391 1000090397 1000090403 1000090399 1000090401 1000090393 1000090387 1000090385
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قافلة بيطرية مجانية ندوة ارشادية من الخیول
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.