بعد استبعاد جورج قرداحي.. من قصي الخولي مقدم برنامج "من سيربح المليون" الجديد؟
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
خلال الساعات الماضية تم الإعلان عن تقديم الفنان قصي الخولي الى النسخة الجديدة من برنامج من سيربح المليون ، وهو برنامج المسابقات الأشهر والأقدم في الوطن العربي ، بديلًا للإعلامي اللبناني جورج قرداحي .
برنامج من سيربح المليون أستطاع على مدار سنوات عرضه فى تحقيق نسب مشاهدة عالية ، والبرنامج مأخوذ عم برنامج أجنبي ، و يستعرض فيه أسئلة معلومات عامة يقدم جوائز مالية كبيرة لمن يجيب بشكل صحيح ومتتالي على أسئلة البرنامج.
بداية عرض البرنامج في الشرق الأوسط كانت من خلال قناة mbc ، في 2000، وقد تم تسجيل حلقات البرنامج في استوديو النسخة البريطانية الأصلية في لندن فيى البداية ، وفي يونيو 2001 انتقل إلى باريس ولاحقًا في 10 فبراير 2002 إلى مدينة الإنتاج الإعلامي في مدينة السادس بمصر.
واحد من أهم اسباب نجاح البرنامج هو مقدمه الإعلامي جورج قرداحي ، والذي استمر فى تقديم كل المواسم من البرامج بمختلف القنوات التى عرضت عليه ، إلا أن الصدمة كانت فى استبداله بالفنان قصي الخولي .
قصي خولي هو ممثل سوري، والده الإعلامي عميد خولي ، وقد درس في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق الذي تخرج منه عام 1999.
بدايته الفنية كانت عام 1999 في فيلم ذاكرة صعبة. حاز على جائزة أفضل ممثل عربي لعام 2006 عن دوره في مسلسل غزلان في غابة الذئاب، كما حاز على نفس الجائزة عام 2011 عن دوره في مسلسل تخت شرقي.
في بداية حياته درس الحقوق، لكنه سرعان ما تحول إلى الفن و شارك منذ انطلاقة مسيرته الفنية عام 1999 بعدد وافر من الأعمال الفنية في المسرح والسينما والتلفزيون.
وفي المسرح شارك بعدد من المسرحيات أهمها كسور ومدينة الغرائب و الدبلوماسيون
. افتتح فى سبتمبر 2014 شركة انتاج تلفزيوني أطلق عليها اسم «مجموعة قصي خولي للإعلام».
الجمهور المصري عرف بشكلف أكبر قصي الخولي حين قدم بطولة مسلسل مصري ، وهو “ سرايا عابدين ” ، والذى شاركته فى البطولة يسرا ونور وغادة عادل .
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
في أعماق الجبال الإيرانية، تتوارى واحدة من أكثر المنشآت النووية غموضا وإثارة للجدل، شبكة من الأنفاق المحفورة في قلب الصخور وعلى أعماق يصعب الوصول إليها، هناك يقف جبل الفأس، أحد أكثر المواقع تحصينا وغموضا في البرنامج النووي الإيراني.
موقع استراتيجي بين المنشآت النووية
يقع جبل الفأس على بعد نحو 220 كيلومترا جنوب العاصمة طهران، وتزداد أهمية الموقع لقربه من أبرز منشآت تخصيب اليورانيوم في البلاد، فهو يقع بالقرب من منشأة نطنز، كما يبعد نحو 90 ميلا جنوب منشأة فوردو، وهما المنشأتان اللتان تمثلان العمود الفقري لبرنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ليصبح بذلك موقع استراتيجي بين المنشآت النووية.
أنفاق في أعماق الأرض
ولا تكمن أهمية جبل الفأس في موقعه فحسب، بل فيما يضمه أيضا، إذ يحتوي على مجمعين رئيسيين من الأنفاق العميقة المحفورة داخل الجبل، ويضم أربعة مداخل على الأقل، وتشير التقديرات إلى أن هذه الأنفاق تمتد إلى أعماق تتجاوز 100 متر تحت سطح الأرض، وهو عمق استثنائي مقارنة بمعظم المنشآت النووية المعروفة.
حصن خارج مدى القنابل
يرى عدد من الخبراء العسكريين أن العمق الذي بنيت فيه منشآت جبل الفأس يجعلها، وفقا للتقديرات الحالية، خارج نطاق التدمير المباشر حتى باستخدام أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، ويعني ذلك أن أي هجوم جوي تقليدي قد لا يكون كافيا لتدمير المنشأة بالكامل، وأن استهدافها قد يتطلب عمليات أكثر تعقيدا، سواء عبر قوات برية أو باستخدام وسائل قادرة على اختراق طبقات الصخور العميقة.
استخدامه مستقبلا في تخصيب اليورانيوم
ورغم الاهتمام الدولي المتزايد بالموقع، فإن إيران لم تعلن رسميا طبيعة الأنشطة التي تجرى داخل جبل الفأس، وتشير تقديرات عديدة إلى أن الموقع قد يكون مخصصا لنقل المكونات الأكثر حساسية في البرنامج النووي الإيراني إلى منشآت أكثر أمانا، مع احتمال استخدامه مستقبلا في عمليات تخصيب اليورانيوم إذا اقتضت الظروف ذلك.
تهديد ترامب باستهدافه
وأثار الغموض المحيط بالموقع اهتمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي طلبت توضيحات من طهران بشأن طبيعة الأنشطة الجارية داخله. كما أصبح أحد أبرز محاور الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما دفع ترامب إلى التلويح باستهدافه، باعتباره أحد الحصون التي قد تؤوي أكثر المراحل حساسية في المشروع النووي الإيراني.
تحصين البنية النووية داخل الجبال
ولا تقتصر خطورة الموقع على طبيعة الأنشطة المحتملة داخله، بل تمتد إلى كونه يجسد استراتيجية إيرانية تقوم على تحصين البنية النووية داخل الجبال، بما يقلل من فاعلية الضربات الجوية ويمنح البرنامج النووي قدرة أكبر على الاستمرار حتى في حال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.
بين تهديدات ترامب وصمت إيران، يظل جبل الفأس أحد أكثر المواقع غموضا في الشرق الأوسط، وعنوانا لصراع تتداخل فيه التكنولوجيا النووية مع الجغرافيا العسكرية، وبين هذا وذاك، تبقى نهاية هذا الصراع مفتوحة على جميع الاحتمالات.