رئيس جامعة الزقازيق ونائبه يتابعان انتظام سير العملية التعليمية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تفقد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، عدد من الكليات وهي (طب وجراحة الفم والأسنان ، وكلية الصيدلة، وكلية الآداب) وتابع انتظام سير العملية التعليمية بهذه الكليات يرافقه الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
تفقد رئيس الجامعة كلية طب وجراحة الفم والأسنان، حيث كان في استقباله الدكتور وليد عبد الله عميد الكلية، والوكلاء وعدداً من أعضاء هيئة التدريس، ومديرة الكلية، وتابع العيادات الخاصة بكلية طب وجراحة الفم والأسنان، واستطلع آراء المرضى حول جودة الخدمات الطبية المقدمة لهم، وأكد حرص الجامعة على تقديم كافة أشكال الدعم للعيادات الطبية لما لها من دور فى تقديم خدمات تعليمية وتدريبية للطلاب، وخدمات طبية للمرضى، كما تفقد المدرجات والقاعات الدراسية ومعامل الكلية، والمنشآت والمباني الأكاديمية للتأكد من ملائمتها لاستقبال الطلاب، مشيداً بما شاهده خلال الجولة من انتظام الدراسة وتواجد أعضاء هيئة التدريس وسط أبنائهم الطلاب لتوفير بيئة تعليمية متميزة لهم.
كما تفقد رئيس الجامعة كلية الصيدلة، وكان في استقباله الدكتورة أمل الجندى القائم بأعمال عميد الكلية، والدكتورة ميرڤت عسكر نائب رئيس الجامعة الأسبق، والوكلاء، ومنسق برنامج صيدلة إكلينيكية، وأعضاء هيئة التدريس، ومدير عام الكلية، وعدد من الطلاب، حيث قام بتفقد المدرجات ، وقاعات محاضرات برنامج الصيدلية الإكلينيكية، ومعامل الكمبيوتر، كما تفقد معرض الأنشطة الطلابية الذي يضم (أعمال فنية ، وأنشطة الجوالة ، وفريق المسرح، وأنشطة اتحاد طلاب الصيدلة المصري)، وتعرف على دورهم فى الخدمة المجتمعية وعلى الجوائز التى حصلت عليها كلية الصيدلة فى كافة الأنشطة الطلابية.
ووجه كلمة ترحيب إلى طلاب المستوى الأول وحثهم على التميز العلمي ليكونوا صيادلة متميزين قادرين على ابتكار أدوية جديدة تخدم المرضى والمجتمع، كما قام بتفقد الحديقة الأمامية للكلية وتم التقاط صور تذكارية مع إدارة الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والجهاز الإداري.
اختتم رئيس الجامعة جولته بزيارة كلية الآداب، حيث كان في استقباله الدكتور عماد عبد الرازق عميد الكلية، والوكلاء ورؤساء الأقسام، ليتفقد عدداً من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية من بينها افتتاح معرض الكتاب الذى ضم عدد كبير من الكتب العلمية والأدبية والفنية، وإقامة معرض فني لإبداعات الطلاب في الفنون التشكيلية يحتوي على لوحات ومناظر من الطبيعة وبورتريهات ولقطات وصور من المجتمع المصري.
وفي ختام الجولة، حرص رئيس الجامعة على التعرف على آراء الطلاب حول العملية التعليمية هذا العام، داعياً إياهم إلى الاستفادة الكاملة من الفرص التعليمية والأنشطة الطلابية التي تقدمها الجامعة، متمنياً لهم التوفيق والسداد في العام الدراسي الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الزقازيق العملية التعليمية كلية الصيدلة الخدمات الطبية الزقازيق كلية الاداب أعضاء هيئة التدريس صيدلية الدراسات العليا والبحوث رئیس الجامعة هیئة التدریس
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.