محافظ الإسماعيلية يتابع نشاط "الطرق والنقل" وتنفيذ أعمال تطوير المحاور والشوارع
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابع اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال، أعمال تنفيذ المشروعات المطروحة بالخطة الاستثمارية لهذا العام ٢٠٢٤/٢٠٢٣ بقطاع الطرق والنقل بالمحافظة، موجهًا بالالتزام بالتوقيتات المعدة مسبقًا والتعامل الفوري مع أي معوقات تؤثر على تنفيذ المشروعات، حتى يشعر المواطنون بفائدة ما يتم تنفيذه من أعمال.
وتستكمل أعمال التطوير والرصف والتي يقوم بها جهاز تعمير سيناء بالتنسيق مع مديرية الطرق والنقل بالإسماعيلية بمشروع تطوير عدد من المحاور المرورية، بنطاق حي ثالث مدينة الإسماعيلية، و يقوم جهاز تعمير سيناء حاليًا بأعمال فرد الطبقة الأسفلتية بمنطقة الثالثة والخامسة جاهز بحي ثالث الإسماعيلية بالتنسيق مع مديرية الطرق و النقل.
وصرح المهندس أحمد الشيمي مدير عام الطرق والنقل بأنه تم تكليف المديرية بزراعة المسطحات بين العمارات بأنواع أشجار مثمرة، وإنشاء شبكات ري وتنسيق الجهود الذاتية لأبناء المحافظة مع جهاز تعمير سيناء و مديرية الطرق لإنجاز الأعمال لخدمة أبناء المحافظة.
ويأتي ذلك في إطار خطة تطوير المنطقة بالكامل والذي تقوم به الطرق بالإسماعيلية؛ لتطوير الشوارع الرئيسية وينفذ جهاز تعمير سيناء تطوير المربعات الداخلية والطرق الفرعية تمهيدًا للانتهاء من المنطقة بالكامل نهاية هذا العام.
ومن الجدير ذكره، أن إجمالي أعمال الطرق بالمنطقة يبلغ حوالي ١٠ كم بعرض طرق يتراوح من ١٠ إلى ١٥ متر للشوارع المزدوجة، وتشمل الأعمال إنشاء شبكة صرف مياه أمطار، وشبكة ري المسطحات المخصصة حدائق وتنجيل وزراعة تلك المسطحات، وتبلغ تكلفة الأعمال حوالي ٥٥ مليون جنيهًا وتنتهي ديسمبر 2024.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعمال التطوير والرصف الإسماعيلية التطوير والرصف المحاور المرورية جهاز تعمیر سیناء الطرق والنقل
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.