“نيوم” تنشئ مجمعًا لمصانع الخرسانة لدعم أعمال البناء في “ذا لاين” بتكلفة 700 مليون ريال
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
المناطق_واس
وقّعت نيوم اتفاقية شراكة مع أحد المقاولين المحليين، تهدف إلى إنشاء مجمّع مصانع لخلط وإنتاج الخرسانة الخضراء الجاهزة بتكلفة تصل إلى 700 مليون ريال، تضم عددًا من المصانع المتخصصة والمصممة لدعم عمليات البناء في “ذا لاين”، المدينة الإدراكية التي يجري تطويرها حاليًا في نيوم.
وأوضح الرئيس التنفيذي لنيوم المهندس نظمي النصر, أن إنشاء مجمّع مصانع الخرسانة يمثل إنجازًا يضاف إلى سلسلة إنجازات أخرى تبرز التقدم المستمر في مشاريع نيوم، كما يؤكد على مكانة وريادة قطاع البناء في المملكة، والدور المحوري الذي تؤدهه الشراكات المحلية في تنفيذ هذا المشروع الاستثنائي المستدام بكفاءة عالية”.
وسيعتمد مجمع مصانع الخرسانة المتطور أفضل حلول الاستدامة، بما في ذلك استخدام تقنية احتجاز الكربون واستخدامه (CCU)، وحلول توفير الطاقة، في حين سيتم استخدام معظم الكميات المنتجة في عمليات بناء “ذا لاين”، إذ تُعد الخرسانة مادة أساسية لإنشاء البنية التحتية والمرافق الأساسية في المشروع.
ويأتي افتتاح المجمّع، في الوقت الذي تتقدم فيه أعمال البناء في “ذا لاين” بوتيرة متسارعة، حيث تم صب القواعد الأساسية للبناء، وقد تم إنجاز صب نحو 1000 قاعدة من أصل أكثر من 30,000 قاعدة أساسات في المشروع حتى الآن، ومن المقرر أن يباشر المجمّع الجديد عملياته خلال الشهر المقبل، مدعومًا بأسطول من المعدّات والمركبات، ومن المتوقع أن يعمل بكامل طاقته الإنتاجية في عام 2025، وأن يوفر أكثر من 500 وظيفة محلية جديدة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: نيوم البناء فی ذا لاین
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.