مستشار بالأكاديمية العسكرية لـ «الأسبوع»: إسرائيل لن تهاجم منشآت إيران النووية لهذا السبب
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
استعدادات إسرائيل للرد على إيران.. شهدت الفترة الأخيرة تزايد الصراع بين إيران وإسرائيل، خاصة مع استعداد الأخيرة للرد على الهجوم الإيراني الصاروخي الذي استهدف أفراد الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجة: إن إسرائيل لن تقوم بضرب المنشآت النووية الإيرانية، بسبب عواقب هذا الفعل الوخيمة، معقبًا: «إيران تسعى جاهدة للحفاظ على برنامجها النووي والصاروخي، ولا تريد وقوع أي إصابات بهما».
وأوضح اللواء عادل العمدة، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، أن حجم الخسائر التي تعرضت لها إسرائيل، جراء الهجوم الصاروخي الإيراني، لم يتم إعلانه حتى الآن، ولذلك من الصعب تقدير كيفية الرد الإسرائيلي.
وأوضح المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجة، أن إسرائيل قادرة على ضرب المفاعل النووي الإيراني، لكنها لن تفعل ذلك لسببين، الأول أن إسرائيل تنفذ أوامر أمريكا بالنسبة لإيران، ولولا إيران لما شاهدنا شراء أسلحة ومزيد من التوتر في المنطقة، وما كان هناك استدعاء لقدرات عسكرية أمريكية وأوروبية في منطقة الخليج العربي بسبب إيران، وما كانت دائرة الصراع تتسع في المنطقة.
وأضاف، أنه لو كانت إيران اتخذت إجراءتها وقرراتها عن نفسها بعيدة عن تهديد الجيران، كانت المنطقة مرت بسلام، منوهًا: «أعتقد أن إيران طرف فاعل ومؤثر مساند لأدوات إسرائيل».
وتابع المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجة، أنه بالنسبة للسبب الثاني هو محاولة أمريكا وبعض الدول الأوروبية صياغة عدو جديد للدول العربية، والمرشح بقوة هو إيران، وبالتالي تحاول إظهار إيران بالصورة هذه، مؤكدا: «إسرائيل لا تريد التقويض من قدرات سلطات إيران، بل تعتبرها مصدر تهديد مساند لها».
اقرأ أيضاًبعد الضربات بالصواريخ الباليستية.. ترقب الرد الإسرائيلي على إيران |تفاصيل
عراقجي: أي هجوم إسرائيلي على البنية التحتية الإيرانية سيتبعه رد
إيران تنفي الأنباء حول وقوع انفجارات في مدينة أصفهان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القنبلة النووية إسرائيل البرنامج النووي الإيراني الملف النووي الإيراني الاتفاق النووي الإيراني الاتفاق النووي لبنان وإسرائيل النووي الإيراني البرنامج النووي إسرائيل تقصف لبنان المرشد الإيراني ايران واسرائيل وزير الطاقة الإيراني الحرب بين إسرائيل وإيران إيران وإسرائيل الآن بالأکادیمیة العسکریة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.