ارتفاع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على دمشق إلى 5 قتلى و12 جريحا
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أفادت وسائل إعلام لبنانية ، اليوم الثلاثاء ، بإرتفاع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على مبنى بحي المزة في دمشق 5 قتلى و 12 جريحا.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء اليوم الثلاثاء، بمقتل 4 أشخاص بينهم 2 من جنسيات غير سورية في الغارة الإسرائيلية على دمشق.
وقال المرصد في تصريحات صحفية، إن إسرائيل راقبت العناصر المستهدفة في حي المزة بدمشق، مشيرا إلى أن الغارة الإسرائيلية على حي المزة بدمشق عملية اغتيال.
وأفادت وسائل إعلام سورية بسماع دوي انفجار في دمشق وأنباء عن انفجارات في حي المزة.
وقال التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف "معادية" في محيط العاصمة دمشق.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل الإعلام السورية، بأن إسرائيل استهدفت مستودع صواريخ على طريق حماة السلمية.
ونقلت "سانا" عن مصدر عسكري، أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت غارات جوية في وسط سوريا هذا المساء.
وأشار إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت العديد من المواقع العسكرية في وسط سوريا، وأطلقت صواريخ من فوق شمال لبنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقوق الإنسان الطائرات الطائرات الحربية المرصد السوري القوات المرصد السوري لحقوق الإنسان طريق سوريا الغارة الإسرائیلیة على
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.