كلف المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، لجنة السلامة والصحة المهنية بالنقابة العامة للمهندسين برئاسة المهندس علاء ريحان، عضو مجلس النقابة، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على ملابسات حادث وفاة المهندس محمود سعيد (رحمه الله) أثناء تأدية عمله، بناءً على ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المختلفة، وهو الحادث المؤسف الذي أدى لوفاته بأحد مواقع إحدى شركات البترول.

ووجه النبراوي بضرورة مراجعة إجراءات السلامة والصحة المهنية في هذا الشأن، حفاظًا على سلامة وحياة المهندسين والعمال في الموقع، مشددا على أن النقابة ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم ضياع حقوقه.

وسادت حالة من الحزن مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن وفاة المهندس الكيميائي محمود سعيد، السبت الماضي، متأثرًا بجراحه إثر سقوطه في غلاية كيميائية أثناء عمله بإحدى الشركات، بعد إصابته بحروق بلغت نسبتها 80% إذ أن الغلاية تصل درجة حرارة السوائل بداخلها 140 درجة.

حالة الحزن التي تسبب فيها محمود سعيد تعود لدماثة خلقه، وأن لديه ثلاثة أطفال، وكان معروفا بحب الناس له خاصة داخل السويس، حيث كان يعمل بإحدى شركات إنتاج الكهرباء في "المدينة" منذ أكثر من 10 سنوات.

وانتقل "سعيد" قبل 3 أشهر إلى القاهرة للعمل بأحد مصانع الأسمنت بمنطقة حلوان، وتوفى بعد 4 أيام من إصابته".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمود سعید

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • وزير الداخلية يُعزي عائلة ضحية حرائق اولاد ميمون ويؤكد.. الدولة تتابع تطورات الوضع ميدانيا