«القاهرة الإخبارية»: الاحتلال الإسرائيلي يكثف غاراته على غزة مع دخول العام الثاني للحرب
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
قالت قناة القاهرة الإخبارية، إنه بعد عام من الحرب الإسرائيلية على غزة لا توجد أفق للتهدئة كما أن الاحتلال الإسرائيلي يقفز خطوات إلى الأمام في عدوانه.
الاحتلال يكثف غاراته على غزةوأضافت القناة خلال تقرير عرضه برنامج «من مصر»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، أنه مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثاني كثف جيش الاحتلال غاراته على أنحاء مختلفة من القطاع، كما واصل عملياته العسكرية التي بدأها في مخيم جباليا مستهدفا المدنيين وخيام النازحين، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين.
وأشار التقرير إلى أن الفصائل الفلسطينية تخوض اشتباكات عنيفة مع جنود الاحتلال وعلى محاور عديدة، وذلك بعد إعلان استمرارها في معركة استنزاف طويلة وممتدة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
توسيع المنطقة العسكرية المغلقة بالجليل الغربيوتابع أن لبنان هي الجبهة الأكثر اشتعالا، فمع الغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومدن وبلدات الجنوب اللبناني استدعى جيش الاحتلال فرقة عسكرية إضافية، كما أعلن توسيع المنطقة العسكرية المغلقة بالجليل الغربي في إطار محاولاته للتسلل إلى جنوب لبنان من محاور إضافية.
وذكر التقرير، أنه في المقابل يكثف حزب الله من هجماته الصاروخية باتجاه إسرائيل معلنا التصدي لمحاولات التسلل الإسرائيلية عبر الكمائن واستهداف القوات المتوغلة وتجمعاتها عبر الحدود.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجرائم الإسرائيلية الاحتلال الفصائل الفلسطينية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران