أبوظبي للتنقُّل يباشر العمليات التشغيلية الخاصة بتقديم خدمات ترخيص السائقين والمركبات
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
باشر مركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقُّل»، التابع لدائرة البلديات والنقل، بالعمليات التشغيلية الخاصة بتقديم خدمات ترخيص السائقين والمركبات للمتعاملين، وذلك في إطار الخطة الشاملة لتطوير قطاع النقل، وتماشياً مع الرؤية الاستراتيجية لإمارة أبوظبي وِفقَ أفضل المعايير والممارسات العالمية.
وقال عبدالله المرزوقي، المدير العام لمركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقُّل»: إنَّ ضمان استمرارية تقديم خدمات ترخيص السائقين والمركبات بجودة عالية، مع تعزيز التعاون الوثيق مع الشركاء الاستراتيجيين، يمثِّل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة».
وأضاف : «إنَّ خدمات ترخيص السائقين والمركبات ستظلُّ متاحة في جميع مراكز تقديم خدمات الترخيص الحالية في مدينة أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة. وستُتاح هذه الخدمات عبر المنصات الرقمية، وتطبيقات الهواتف الذكية، ومنصة "تم" للخدمات الحكومية الذكية، إضافةً إلى مراكز الاتصال».
وتهدف عملية تقديم خدمات ترخيص السائقين والمركبات في مركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقُّل» إلى إرساء منظومة خدمات موحَّدة وذكية ومتكاملة، لجميع عمليات ترخيص السائقين والمركبات في إمارة أبوظبي، بما يتماشى مع تطلُّعات القيادة الرشيدة لتعزيز المسار التنموي في الإمارة، ورفع تنافسية الاقتصاد المحلي عبر مختلف قطاعاته وخدماته، حيث يدعم هذا التوجه مؤشرات التنافسية العالمية المتعلقة بقطاع النقل في إمارة أبوظبي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النقل المتكامل دائرة البلديات والنقل إمارة أبوظبي المركبات أبوظبی للتنق
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.