العراق يستقبل 8 آلاف نازح من لبنان
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
9 أكتوبر، 2024
بغداد/المسلة: أعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية، الأربعاء، استقبال العراق لنحو 8 آلاف نازح من لبنان بعد تأزم الأوضاع الأمنية هناك، فيما أعربت عن استعدادها التام والكامل لإغاثة اللبنانيين في جميع أرجاء العراق.
وقال رئيس الجمعية ياسين المعموري، إن “الجهود الوطنية وبجميع الاتجاهات حُشدت لاحتواء الأزمات الإنسانية الناتجة عن الأحداث الجارية الآن، خصوصاً خلال الـ(10) أيام الماضية بسبب القصف على الجنوب اللبناني والضاحية، وما نتج عنه من نزوح، داخلي، وخارجي ضم الجزء الأكبر منهم وتوجههم إلى عدد من الدول، ومنها العراق”، بحسب الصحيفة الرسمية.
وأضاف المعموري، أن “هناك جهداً وطنياً واضحاً داخل البلد باستقبال اللاجئين اللبنانيين، وتسكينهم في أماكن لائقة وتقديم كل أنواع الخدمات، بدءاً من دخولهم الحدود ولحين وصولهم إلى الأماكن المخصصة لهم”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يستقبل كاهنًا قبطيًا أمريكيا ويبحث معه الخدمة الرعوية والأكاديمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمركز لوجوس بالمقر البابوي في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، أحد كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القادمين من ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في لقاء تناول عددًا من القضايا الرعوية والأكاديمية المرتبطة بالخدمة في المهجر.
وأعرب الكاهن، في تصريحات عقب اللقاء، عن سعادته البالغة وتشرفه بلقاء قداسة البابا، واصفًا اللقاء بأنه "فرصة مملوءة بالفرح والبركة"، مشيدًا بما شاهده من تطورات جديدة داخل مركز لوجوس والمنشآت التابعة له.
وأشار إلى أنه اطلع خلال الزيارة على عدد من المشروعات الحديثة، من بينها متحف نيقية، ومركز المخطوطات، وأكاديمية القديس مرقس، مؤكدًا أن هذه المشروعات تعكس اهتمام الكنيسة القبطية بالحفاظ على التراث الكنسي، ودعم البحث العلمي، وإعداد أجيال جديدة من الخدام والباحثين.
وأضاف أن اللقاء مع قداسة البابا تناول أيضًا عددًا من جوانب خدمته الرعوية والأكاديمية في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة، في إطار متابعة أوضاع الخدمة القبطية في المهجر، والاستفادة من الخبرات العلمية والكنسية بما يخدم أبناء الكنيسة خارج مصر.
ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بالتواصل المستمر مع كهنة وخدام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مختلف أنحاء العالم، ودعم العمل الرعوي والتعليمي والثقافي داخل الكنيسة وخارجها.