تواصل استقبال طلبات المترشحين لحملة جائزة نوبل للكيمياء
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار استقبال طلبات المشاركة في الاجتماع السنوي الرابع والسبعين لمنظمة لينداو العالمية لحملة جائزة نوبل المخصصة للكيمياء، والتي تهدف إلى بناء قدرات الباحثين العمانيين ونقل المعرفة، ومن المرتقب أن يقام هذا الحدث في مدينة لينداو الألمانية خلال الفترة 29 يونيو إلى 4 يوليو 2025م.
وقالت عبير بنت مبارك الجابرية، القائمة على مشروع اجتماعات لينداو بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار: بلغ عدد المسجلين للمشاركة في اجتماعات لينداو لحملة جائزة نوبل (2024) الدورة الـ74 المخصصة للكيمياء 8 باحثين حتى (أمس) الثلاثاء، إذ يمثل هذا الاجتماع فرصة لثلاثة علماء شباب من سلطنة عمان يتم اختيارهم من بين المترشحين للتفاعل مع حوالي 40 من العلماء الحائزين على جائزة نوبل العالمية بالإضافة إلى ذلك يستقطب الحدث حوالي 600 عالم شاب من أكثر من 80 دولة، ويعد هذا التجمع السنوي الفريد حصريا لطلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه المجيدين، وكذلك الباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه المجيدين، بالإضافة إلى الباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه في الكيمياء.
وأوضحت: "يشترط للمتقدم للمشاركة في الاجتماع الـ74 لمنظمة لينداو العالمية الشغف والاهتمام بمجاله العلمي ويظهر ذلك من خلال إنجازاته العلمية، كما يجب أن يكون متخصصا في المجال العلمي لموضوع الاجتماع في الكيمياء أو التخصصات ذات الصلة، بالإضافة إلى ذلك يكون المتقدم من بين أعلى 5% من فئته، والحصول على رسالة تزكية قوية لدعم طلب المشاركة من قبل مرشده الأكاديمي أو عالم مشهور في المجال يعرف المتقدم وإنجازاته العلمية معرفة تامة، وكذلك تقديم سيرة ذاتية شاملة، وإجادة اللغة الإنجليزية إجادة تامة تحدثا وكتابة ليتمكن المتقدم من المشاركة بفعالية، وألا يتجاوز عمر المتقدم 35 عاما في وقت انعقاد الاجتماع مع استثناءات للحالات الخاصة مثل إجازة الأمومة، وألا يسبق للمتقدم المشاركة في اجتماعات لينداو الماضية، على أن يقدم الطلب متكاملا بجميع المرفقات المطلوبة للمشاركة، والالتزام بحضور اجتماعات لينداو طوال فترة الاجتماع، وسيكون آخر موعد للتقديم الثلاثاء المقبل".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جائزة نوبل
إقرأ أيضاً:
المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
الثورة نت /..
قدّمت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة ورقة علمية في أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي.
تمحورت الورقة العلمية المقدمة من مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالغني شرف غالب، حول “المواصفات القياسية لعسل النحل: من الاستهلاك الغذائي إلى التطبيقات الدوائية”.
وسلّطت الورقة الضوء على الدور المحوري للمواصفات القياسية في تحديد المتطلبات الفنية لعسل النحل وفقًا لمجالات استخدامه المختلفة، بدءًا من العسل المخصص للاستهلاك الغذائي المباشر، مرورًا بالعسل المستخدم في الصناعات الغذائية، وانتهاءً بالعسل المخصص للتطبيقات الصحية والدوائية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة والأصالة.
واستعرضت الورقة، الأسس العلمية التي تستند إليها المواصفات القياسية في وضع المتطلبات الفنية الخاصة بكل مجال من مجالات الاستخدام، موضحةً أن اختلاف الغرض من استخدام العسل يستلزم اختلافًا في الاشتراطات الفنية، مع الحفاظ على المتطلبات الأساسية المتعلقة بسلامة المنتج وحماية المستهلك.
وتناولت الورقة أهم المرجعيات والمواصفات القياسية الدولية والإقليمية ذات العلاقة، وعقدت مقارنة شاملة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل نوع من أنواع العسل، شملت الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية، وحدود الملوثات، ومتبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية، بالإضافة إلى متطلبات التتبع، وإثبات المصدر النباتي، والبصمة النظيرية الكربونية، والمتطلبات الإضافية اللازمة للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية.
وأكدت الورقة، أن التوسع المتسارع في استخدامات عسل النحل، ولا سيما في المجالات الصحية والدوائية، يتطلب مواكبة المواصفات القياسية الوطنية والدولية لهذا التطور، من خلال استحداث متطلبات فنية إضافية تعزز سلامة المنتج وفعاليته وجودته، وتدعم الثقة به في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
واختتمت الورقة بعدة توصيات، وأبرزها تطوير المواصفات القياسية الوطنية بما يواكب التطورات العلمية، ودعم البحث العلمي في مجال العسل، وإعداد أدلة فنية للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، تمهيدًا لوضع مواصفة قياسية خاصة بعسل النحل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، إلى حين توافر الأدلة العلمية الكافية ونضجها في هذا الشأن.
وتأتي مشاركة الهيئة في المؤتمر في إطار دورها الوطني لإعداد وتطوير المواصفات القياسية، وتعزيز منظومة الجودة وتقييم المطابقة، ودعم المنتجات الوطنية.