تحضيرات لإطلاق المنتدى الاقتصادي الليبي- الإيطالي في طرابلس
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
عُقد اجتماع موسع ،الثلاثاء، في مجلس الوزراء لمناقشة الاستعدادات والتحضيرات النهائية لعقد الدورة الثلاثين للمنتدى الاقتصادي الليبي- الإيطالي الذي سيقام في العاصمة طرابلس في الـ 29 أكتوبر 2024.
حضر الاجتماع من الجانب الليبي كل من، وزير الدولة في حكومة الوحدة الوطنية عادل جمع، ووكيل وزارة الاقتصاد والتجارة سهيل بوشيحة، ورئيس الهيئة العامة للمعارض عصام العول، ومن الجانب الإيطالي، سفير إيطاليا لدى ليبيا جيانلوكا البريني والقائم بالأعمال والملحق التجاري بالسفارة، وفق ما جاء في بيان على الصفحة الرسمية للهيئة العامة للمعارض.
ووذكر البيان أنه “تم خلال الاجتماع الاتفاق على “تنظيم وتسمية الصالونات الاقتصادية بالإضافة إلى المعرض المصاحب الذي يحتوي على أجنحة مخصصة للقطاعين العام والخاص من البلدين، وكذلك البرنامج الثقافي المصاحب بين الجانبين”.
ووفق البيان، “يهدف المنتدى “إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات متعددة تشمل إنتاج زيت الزيتون، الصيد البحري، التعدين، والصناعات النفطية والطاقة ، والصحة والصناعات الدوائية، التعليم العالي والأكاديمي والتدريب الفني والمهني . بمجلس الوزراء اجتماعاً”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المنتدى الاقتصادي الليبي الإيطالي سفير إيطاليا لدى ليبيا طرابلس وزير الدولة
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.