تركي آل الشيخ يكشف عن مسلسل يروي سيرة محمد عبده: “صوتك يناديني”
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أعلن معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن بدء التحضيرات لمسلسل جديد يحمل عنوان “فنان العرب”، الذي يروي السيرة الذاتية للفنان السعودي الكبير محمد عبده.
جاء ذلك من خلال منشور على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إكس”، حيث نشر صورة لغلاف النص وعلق قائلاً: “صوتك يناديني”.
وفي سياق آخر، كشف معالي المستشار تركي آل الشيخ عن موعد عرض المسرحية الكوميدية “طالبين القرب”، بطولة الفنان حسن البلام والفنان داوود حسين.
من المقرر أن تُعرض المسرحية في المملكة العربية السعودية، على مسرح بكر الشدي، في الفترة من 22 أكتوبر إلى 2 نوفمبر.
صوتك يناديني????????❤️ pic.twitter.com/ErWRS30L9T
— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) October 7, 2024 main 2024-10-09Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.