ممثلة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين: نساء غزة يواجهن فظائع لا يمكن تحملها
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
قالت ماريز جيموند الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، قصصًا كثيرة لدى النساء الفلسطينيات تحمل المعاناة، إنَ الفظائع التي تواجهها نساء غزة لا يمكن تحملها، مشيرة إلى أنها لا يمكنها أن تنسى ما رأته في غزة فهو أمر مرير لا يمكن تخيله فالناس هناك يعانون من وضع صعب على مدار 12 شهرا.
وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أنَّ ما نراه هناك يقتلني كل لحظة فقد رأيت أناسا يعيشون في وضع صعب للغاية، وهو تحد كبير للجميع، فهم يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية ويعيشون وسط دمار شديد.
وتابعت أنَّ من قابلتهم من النساء في يونيو داخل غزة يحملن الكثير من الألم والمعاناة، فقد عشن وضعا صعبا وحرجا وقريبون للغاية من المجاعة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فلسطين النساء الفلسطينيات نساء غزة الاحتلال القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.