تقديم الخدمات الطبية لـ1382 مواطنًا خلال قافلة بمركز ملوي في المنيا
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء إنسان" أعلن اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، عن تنفيذ سلسلة من القوافل الطبية المجانية والعلاجية لكافة المناطق والقرى الأكثر احتياجًا على مستوى مراكز المحافظة؛ وذلك في إطار الاهتمام بصحة المواطنين باعتبارها الركيزة الأساسية لتنمية الإنسان وتطويره.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الحكيم، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن مديرية الصحة نفذت قافلة طبية مجانية على مدار يومي 7 و8 أكتوبر الجاري بقرية منشأة المغالقة بمركز ملوي، أسفرت عن توقيع الكشف الطبي علي 1382 حالة في تخصصات مختلفة بواسطة نخبة من الأطباء المتخصصين مع تقديم الخدمات الطبية من إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة وصرف العلاج للمواطنين بالمجان، وتحويل الحالات التي تحتاج لاستكمال العلاج إلى المستشفيات.
وأشار وكيل الوزارة إلى أنه تم تقديم الخدمات الطبية وإجراء 269 حالة جراحة، 336 حالة أطفال، 262 باطنة، 66 نساء، 124 أسنان، 127 أنف وأذن، 164 جلدية، 34 تنظيم أسرة، وتم إجراء 157 تحليلاً متنوعاً، و4 حالات أشعة عادية، و3 حالات موجات صوتية، 120 كشف مبكر للضغط والسكر و10 حالات خلع أسنان، وتحويل 4 حالات للمستشفى لاستكمال العلاج، وعقد ندوات تثقيف صحى لــ173 من أهالي القرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مديرية الصحة قافلة طبية قافلة طبية مجانية توقيع الكشف الطبى الإهتمام بصحة المواطن المبادرة الرئاسية بداية جديدة محافظ المنيا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.