إطلاق المعسكر التدريبي لهاكاثون الصناعة
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
الرياض : البلاد
ينطلق غدًا المعسكر التدريبي للمشاركين في النسخة الثالثة من هاكاثون الصناعة 2024، الذي ينظمه صندوق التنمية الصناعية السعودي لمدة يومين؛ بهدف استثمار إبداعات المواطنين والمقيمين وتوجيه طاقاتهم نحو ابتكار حلول إبداعية للتحديات التي تواجه المصنعين الوطنيين.
وسيتنافس 206 مشاركين يمثلون 50 فريقًا ضمن المسارات الثلاثة: (التصميم، والإنتاج، والاستدامة) في معسكر تدريبي يتضمن جلسات إثرائية يقدمها أصحاب التحديات، إضافة إلى جلسات إرشادية وحوارية يقدمها خبراء في القطاع الصناعي، حيث سيوفر المعسكر مختبرًا للتصنيع لمُساعدة المشاركين على تنفيذ أفكارهم باستخدام عدة تقنيات مثل: الطابعات ثلاثية الأبعاد وغيرها.
وسيقيم المعسكر يوم السبت القادم حفلًا ختاميًا ومعرض “هاكاثون الصناعة” يتضمن عرضًا لمشاريع المشاركين وحلولهم المقدمة، وذلك بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة الصندوق الصناعي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف لتكريم الفائزين والمشاركين، بجوائز قيّمة تبلغ 1,400,000 ريال سعودي.
يُذكر أن النسخة الثالثة من هاكاثون الصناعة تُقام بالشراكة مع بنك الرياض، وشركة آلات، وشركة غازكو، وشركة سبكيم، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وبرعاية من شركتي معادن والعربية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: هاكاثون الصناعة
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…