لاتسيو يوظّف عاطلاً أغمي عليه في الشارع من الجوع
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تعاقد رئيس نادي لاتسيو وعضو مجلس الشيوخ الإيطالي عن حزب فورزا إيطاليا، كلاوديو لوتيتو، اليوم الأربعاء مع رجل يبلغ من العمر 60 عاماً، ترك عمله منذ 6 أشهر، كان قد أغمي عليه في الشارع بسبب عدم تناول أي طعام لمدة 3 أيام وهو يحاول إعالة ابنه البالغ من العمر 12 عاماً.
كان ماريو، وهو اسم وهمي تم تصديره لوسائل الإعلام حتى لا يتم الكشف عن هويته الحقيقية، قد أغمي عليه منذ بضعة أيام في شوارع روما المركزية بسبب الجوع.
وقال الرجل إنه لم يأكل شيئاً منذ 3 أيام وأنه عاطل عن العمل منذ 6 أشهر بعد تسريحه من شركة كان يعمل بها عامل بناء.
وعلى الفور أحضر رجال الشرطة بعض الغذاء للرجل ولزوجته وابنه البالغ من العمر 12 عاماً وتابعوا تطور حالته لفترة من الوقت.
وطوال الستة أشهر التي كان فيها دون عمل كان ماريو يبحث عن عمل في شوارع روما ولكن دون جدوى، فلم يجد عملاً سواء في الحانات أو المغاسل أو دور الجنازات.
وسرعان ما انتشرت قصة هذا الرجل في جميع أنحاء إيطاليا حتى سمعت بها كريستينا ميتزاروما، رئيسة مؤسسة (SS Lazio 1900) -وهي منظمة تسعى إلى التخفيف من عدم المساواة من خلال الرياضة- وزوجة رئيس نادي لاتسيو كلاوديو لوتيتو، والتي حثته على مساعدة هذه الحالة.
وبالفعل تم تجهيز عقد عمل له وتحديد موعداً لمقابلة شخصية معه، وفور علم ماريو برغبة لوتيتو وزوجته في مساعدته قال "أنا مستعد لفعل أي شيء من أجل أسرتي بما في ذلك تشجيع فريق آخر لأنني أحد مشجعي يوفنتوس".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية روما نادي لاتسيو نادي لاتسيو الدوري الإيطالي روما
إقرأ أيضاً:
مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.