نجم الهلال السعودي يكشف سر تحول صفقة رونالدو إلي النصر
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تحدث النجم السنغالي خاليدو كوليبالي مدافع الهلال السعودي، عن سبب عدم انضمام الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو لصفوف “الأزرق” قبل قدومه إلى النصر.
قال كوليبالي في حواره لصحيفة “الجزيرة” السعودية، إن الهلال كان قريباً من التوقيع مع رونالدو قبل النصر لولا إيقاف النادي عن القيد، الأمر الذي أدى لعدم إتمام الصفقة.
وأشار كوليبالي إلى أنه شخصياً لم يتردد في قبول عرض الهلال كونه النادي الأكثر تتويجاً بالبطولات محلياً وآسيوياً رغم وجود انتقادات في البداية ولكن وجهة النظر تغيرت بعد قدومه للنادي وتحقيق إنجازات معه.
وتابع: “منذ قدومي إلى الهلال لم يتمكن رونالدو من الفوز مع فريقه علينا باستثناء البطولة العربية، ولكن النصر لديه لاعبين مهمين، ومع ذلك كنا سعداء بالفوز أمامهم لا سيما أنها مباريات ديربي مثيرة تحظى باهتمام الجميع”.
وأضاف: “سبق لي اللعب ضد رونالدو على المستوى الأوروبي عندما كان في ريال مدريد وخسرت أمامه ولكني أعوض ذلك الآن مع الهلال، واحتراف رونالدو في السعودية يؤكد مدى ما وصل له دوري روشن، وأتمنى مواصلة انتصاراتنا في ديربي الرياض”.
وتطرق كوليبالي، للحديث عن البرتغالي جورجي جيسوس مدرب الهلال حيث قال عنه: “هو مدرب محترف ويتابع التفاصيل الدقيقة يومياً ويخرج أفضل ما لدينا كلاعبين ويجعلنا لا نرضى إلا بالفوز والأداء المثالي، ويعتبر أفضل مدرب عملت تحت قيادته”.
وواصل: “لقد تدربت مع بينيتز ومدربين كُثر ولكن جيسوس مختلف ووجوده ساعدنا كمجموعة وأفراد والفضل يعود له فيما حققنا نظير عمله الكبير معنا”
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خاليدو كوليبالي الهلال الهلال السعودي كريستيانو رونالدو رونالدو النصر
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.