أنشيلوتي: كل يوم من دون كارفخال يقتلنا
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
خلف غياب الظهير الأيمن داني كرفاخال عن تشكيلة ريال مدريد صدمة كبيرة لغرفة ملابس النادي الملكي ومدربه كارلو أنشيلوتي.
وتعرض كارفاخال لإصابة قوية في الركبة بعد التحام مع يريمي بينو لاعب فياريال خلال الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني يوم السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإسباني.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ريال مدريد يجهز عرضا لضم ألكسندر أرنولد من ليفربولlist 2 of 2فليك الصارم يعيد النظام لبرشلونة بعد استبعاد كوندي واستبدال لامين جمالend of listوجاءت إصابة كارفاخال أسوأ من التوقعات، وتترواح مدة غيابه عن الملاعب بين 8 و10 أشهر على الأقل.
صحيفة "ماركا" الإسبانية المقربة من ريال مدريد سلّطت الضوء على أهمية اللاعب داخل الملعب وخارجه بالنسبة للمرينغي، والصدمة التي خلفها غيابه.
وكشفت أن أنشيلوتي تحدث كثيرا في مدينة ريال مدريد الرياضية للاعبين قائلا "كل يوم من دون كارفخال يقتلنا".
وأشارت الصحيفة إلى أن أهمية المدافع في الفريق تبرز على مدى الأسبوع، وليس فقط يوم المباراة.
في يوم المباراة، يجد الفريق نفسه من دون أفضل ظهير أيمن في العالم، ويخسر الفريق لاعبا يجعل زملاءه في الفريق في حالة تأهب في كل جلسة تدريبية، "إنه متحمس دائما خلال المباريات، وفي التسديد على المرمى. إنه يجعل الجميع في حالة نشاط"، أضافت الصحيفة.
ويعد كارفخال لاعبا مميزا يريده كل مدرب في غرفة تبديل الملابس، إذ يغذي المشاعر الإيجابية في الفريق، ويتفاعل مع اللاعبين الجدد والشباب، باختصار إن فقدانه "ضربة" للريال، وفقما أوضحت الصحيفة.
وإلى جانب كارفاخال، يفتقد أنشيلوتي في الآونة الأخيرة لاعبين كانوا يحافظون على التوازن في غرفة تبديل الملابس مثل ناتشو وخوسيلو وتوني كروس، الذين تركوا فراغا كبيرا بعد رحيلهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الدوري الإسباني الدوري الإسباني
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة طوارئ وطنية مع اتساع حرائق الغابات قرب مدريد
صراحة نيوز- أعلنت إسبانيا، في وقت متأخر الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنته وزارة الداخلية إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة وحدة عسكرية للطوارئ.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من مختلف أنحاء منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في آن واحد.
وأمرت السلطات الإسبانية الخميس 3500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت حرائق الغابات عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل كبير، وقد صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو وإل تييمبلو ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة إل باييس بأنه تم إجلاء 1500 شخص من مجمع للسياحة الريفية ومجمع سكني في منطقة إل تييمبلو بسبب الزحف السريع للنيران.
أمّا الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديدا في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة قرابة مئة كيلومتر شمالي العاصمة، وقد أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة إكس “نشرت الحكومة جميع الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر حاليا في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا”، حاثّا السكان على توخّي “أقصى درجات الحذر” والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على قرابة 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بقرابة 393 ألف هكتار خلال العام 2025 بأكمله.