عيسى: مشهد الرئيس السيسي وبن زايد في اتفاق رأس الحكمة مبدع ويدعو للتفاؤل
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن مناقشة الاقتصاد في مصر في ظل تصريحات رئيس الوزراء تؤكد على أن السياسة حل الأزمة الاقتصادية.
وأوضح عيسى، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه لابد أن نعود لمشهد الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد خلال اتفاق رأس الحكمة وكم هو مبهج وبديع ومفرح، مشيرا إلى أن هذا اللقاء لتوقيع اتفاق تطوير منطقة رأس الحكمة، يشرح معنى الاقتصاد السياسي وأن السياسة هي حل للاقتصاد.
وتابع: "مشهد جلوس محمد بن زايد ووقوف الرئيس السيسي مشهد بروتوكولي عند عقد الاتفاق ويحدث في كل مكان في العالم، ويعبر عن الرغبة الإخوانية للتشويش، وهو ما يظهر كراهية محمومة تجاه النظام السياسي".
وأكد أن الحفاظ على الكبرياء المصري مصون من الجميع من مصر قيادة وشعبًا ومن الدول العربية التي تتعامل مع مصر، ومصر صاحبة الحضارة والدور الريادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حديث القاهرة رئيس الوزراء الرئيس السيسي الشيخ محمد بن زايد الدول العربية الإقتصاد السياسي محمد بن زايد رأس الحکمة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.