بغداد اليوم - بغداد

شكا مواطنون تأخر توزيع مفردات الحصة التموينية لشهرين متتاليين، وارتفاع أسعار الدولار في الأسواق المحلية، ما أدى الى صعود أسعار المواد الغذائية.

وخاطب أحد المواطنين بطريقته البسيطة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني على حسابه الرسمي في "فيس بوك"، قائلا: "صار شهرين ماكو حصة والدولار علك والدخول للمستشفى بـ 10 آلاف".

ووجه المواطن تساؤلا لرئيس مجلس الوزراء باللهجة العراقية الدارجة:"انت تدري لو شنو فلمك؟".

ولاحقا، شكا عدد من المواطنين، اليوم الأربعاء (9 تشرين الأول 2024)، من تأخر توزيع مفردات الحصة التموينية لهذا الشهر، حيث شهدت الأسواق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، الأساسية (الرز وزيت الطعام والطحين والسكر).

ودعا المواطنون عبر "بغداد اليوم"، الجهات الحكومية، إلى "التدخل الفوري لحل عوائق توزيع الحصص التموينية وتحديد أسباب التأخر واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توزيع الحصص بشكل منتظم وفي الوقت المحدد، بعيدا عن حالة التلكؤ التي شهدتها هذه العملية طيلة الأشهر السابقة".

فيما شدد البعض منهم، على ان "هذا الوضع أثر بشكل مباشر على ذوي الدخل المحدود وزاد من أعباءهم، خصوصا مع ارتفاع اسعار المواد الغذائية بالسوق المحلية نتيجة ارتفاع اسعار الدولار التي اقتربت من 153 ألف دينار لكل 100 دولار"، مطالبين الحكومة "لاتخاذ إجراءات عاجلة لتدارك الامر بدءًا من مكافحة الفساد وصولاً إلى تحسين البنية التحتية لضمان استمرار هذا البرنامج الحيوي".

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا

أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.

وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.

وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.

وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.

كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).

وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.

Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي

مقالات مشابهة

  • أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم 24 يوليو 2026
  • أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة 24-7-2026.. ارتفاع عيار 24 إلى 489 ريالًا
  • ارتفاع سعر الجنيه الذهب اليوم الجمعة 24-7-2026
  • ارتفاع عيار 21.. سعر الذهب اليوم الجمعة 24 -7- 2026
  • أسعار الدولار في البنوك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعة
  • ارتفاع الكوسة والخيار.. أسعار الخضار اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • سعر صرف الدولار الآن مقابل الشيكل اليوم الجمعة - مزيد من الارتفاع
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا