بعد تهديد نتانياهو..البيت الأبيض: لن نسمح بتحول لبنان إلى غزة
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
قال البيت الأبيض الأربعاء، إنه لن يسمح بتحول "لبنان إلى غزة"، بعد التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في مؤتمر صحافي: "لن نسمح بأن يصبح لبنان مثل غزة، غزة أخرى. هذا ليس ما نريد رؤيته". وأشارت الولايات المتحدة إلى تصريحات نتانياهو، الذي هدد اللبنانيين بـ "حرب طويلة ستجلب الدمار والمعاناة على غرار ما نراه في غزة" إذا لم يتخلصوا من حزب الله.وقالت المتحدثة، إنه يجب إعطاء الدبلوماسية فرصة في قطاع غزة ولبنان، وأن حكومة الرئيس جو بايدن ستواصل محاولة التوسط للتوصل إلى حل لإنهاء هذه الصراعات.
وأكدت جان بيير، أن "المعاناة في غزة ولبنان تزيد من إلحاح جهودنا لإنهاء تلك الصراعات وإرساء الأساس لسلام وأمن دائمين في المنطقة".
لكن المتحدثة لم توضح إذا كان هذا الموضوع جزءاً من المحادثة الهاتفية بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الأربعاء، والتي وصفتها جان بيير بـ "مباشرة ومثمرة". نتانياهو للبنانيين: قضينا على نصرالله فاستعيدوا بلادكم أو واجهوا مصير غزة - موقع 24أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الثلاثاء، تصفية القوات الإسرائيلية مرشحين محتملين لخلافة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله. ولم يكشف مكتب نتانياهو أو البيت الأبيض تفاصيل المحادثة الهاتفية، الأولى بين الجانبين منذ 21 أغسطس (آب).
ووكثفت إسرائيل أخيراً حملتها على حزب الله في لبنان، واستهدفت غاراتها مدناً مثل بيروت، وأطلقت ما تسميه هجوماً برياً "محدوداً" في جنوب لبنان ضد الحزب، بعد أن اغتالت زعيم حزب الله حسن نصر الله. وأعلن نتانياهو الثلاثاء القضاء أيضاً على هاشم صفي الدين، الذي كان يفترض أن يخلفه في رئاسة الحزب.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نتانياهو لبنان إسرائيل نتانياهو بايدن إسرائيل وحزب الله لبنان البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.