نائب محافظ الفيوم يشهد احتفال مديرية التعليم بذكرى انتصارات أكتوبر.. صور
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم نائبًا عن الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، مساء أمس الأربعاء، الاحتفالية التي نظمتها مديرية التربية والتعليم، بمناسبة الذكرى الـ51 لانتصارات أكتوبر المجيدة، والتي أقيمت على مسرح ديوان عام المديرية.
جاء ذلك بحضور أحمد شاكر سكرتير عام المحافظة المساعد، والعقيد شريف عامر المستشار العسكري للمحافظة، والدكتورة أماني قرني مدير مديرية التربية والتعليم بالفيوم، وريحاب عريق وكيل المديرية، والدكتور مجدي عبدالرحيم رئيس مجلس إدارة مدارس الرسالة الخاصة، والفنان عزت زين، وعدد من مديري العموم بالمديرية، ومديري الادارات التعليمية، والطلبة والطالبات.
بدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، كما تضمن الحفل مجموعة من المقطوعات الموسيقية، والأغاني الوطنية، من عزف وأداء طلاب فريق مديرية التربية والتعليم.
خلال الحفل، نقل نائب المحافظ، تحيات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم لكافة الحضور المشاركين بالحفل، معربًا عن سعادته البالغة للمشاركة في هذا الحدث الرائع الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم بمشاركة هذا العدد من الطلاب، احتفالًا بذكري انتصارات أكتوبر المجيدة، مشيدًا بالعروض الموسيقية والأغاني الوطنية التي تم تقديمها من خلال طلاب فريق المديرية.
وأكد نائب المحافظ، أن ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة عام 1973، عزيزة على قلوب المصريين، وتُمثل تجسيدًا حيًا لإصرار وعزيمة الشعب المصري الذى تحدى المستحيل، وسجلت قواته المسلحة الباسلة صفحة جديدة من الفخر والعزة لمصر والأمة العربية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الفيوم نائب محافظ الفيوم ذكرى انتصارات اكتوبر الفيوم مدیریة التربیة والتعلیم محافظ الفیوم
إقرأ أيضاً:
مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد القديسة سابينا، وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، والتي يرقد جسدها الطاهر بداخلها.
شارك في الصلاة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، بجانب الآباء الفرنسيسكان بالإسكندرية، والبحيرة، وآباء الرهبنة الساليزيانية.
وفي عظته، تناول سيادة المطران البُعد الروحي للتقليد اللاتيني القديم المرتبط بأحد Domenica in Albis، الذي يلي عيد القيامة، موضحًا أن الكنيسة كانت تجتمع تاريخيًا عند مذبح القديسة سابينا، لتسليم المعمدين الجدد الثياب البيضاء التي ارتدوها ليلة عيد القيامة، إلى جانب الشمعة البيضاء، علامة الإيمان الحي الذي يُدعى المؤمن إلى أن يشهد له في حياته، اقتداءً بالشهداء.
واختُتم الاحتفال بالتطواف الليتورجي، ثم منح الأب المطران البركة الرسولية للجميع، باستخدام قارورة تضم دماء القديسة سابينا، في تقليد يعكس عمق الإيمان بإرث الشهداء، وشهادتهم للمسيح.
وفي الختام، رحب الأب ميلاد رزق بجميع الحضور، ولا سيما الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، والأب برنس من الرهبنة الساليزيانية، القادمين من الأراضي المقدسة، بجانب الأخوات الراهبات، والمؤمنين، من مختلف المحافظات، والجنسيات، مقدمًا الشكر لأعضاء كورال الكاتدرائية، وخدام الهيكل، لمساهمتهم في إنجاح الاحتفال.