22 تصريحا مهما لرئيس مجلس الوزراء بعد اجتماع الحكومة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
تحدث الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في العديد من الملفات سواء الداخلية أو الخارجية المحيطة بالدولة المصرية، موضحًا أن الدولة المصرية تتعامل بحكمة فيما يخص الملفات الخارجية، مؤكدًا أنه رغم كل التحديات المحيطة إلا أن الدولة المصرية حريصة كل الحرص على النمو الاقتصادي.
وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع الحكومة بمقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وتستعرض «الوطن»، خلال السطور التالية، أبرز تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وجاءت كالتالي:
- الاستمرار في تنويع قنوات الاتصال مع مختلف أطياف المجتمع.
- الرؤية المتوازنة والمعتدلة والسياسة الرشيدة في التعامل مع معطيات الأزمة الإقليمية والعالمية هي التي جنّبت مصر أن تستدرج إلى أي شيء.
- الدولة المصرية مستمرة وشغلنا الشاغل خلال الفترة المقبلة هو تنمية سيناء بأسرع معدلات ممكنة لأن ذلك جزء من الأمن القوميّ.
- اطمأن جميع القامات الفكرية التي شرفنا بها في هذا اللقاء، فما طُرح من مناقشات وآراء وملاحظات تم تدوينها جميعا.
- سيجري العمل على ترجمة المناقشات خلال الفترة المقبلة إلى خطوات تنفيذية.
- الأمر الذي تم ملاحظته بعد هذا اللقاء، هو ضرورة الاستمرار في تنويع قنوات التواصل مع مختلف أطياف المجتمع، وعدم الاقتصار على عقد المؤتمر الصحفي الأسبوعي، للوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
- مواصلة الاهتمام بفتح قنوات التواصل بين الدولة والمواطنين، حتى يكون المواطن على دراية كاملة بكل ما يحدث وما يتم اتخاذه من إجراءات.
- ما يشغلنا جميعا في الوقت الراهن هو الشأن الإقليمي.
- المنطقة تمر حاليا بمرحلة شديدة الاستثنائية لم تمر بها من قبل منذ عدة عقود.
- في الفترات التاريخية التي كانت فيها الدولة طرفا في حروب مباشرة كان هناك توجه واضح للأحداث.
- الحكومة مضطرة للتعامل مع تحديات خارجة عن إرادتها، لما لها من تأثير مباشر على مصر.
- إذا تعرضت المنطقة لحرب إقليمية ستكون هناك تداعيات شديدة، وستضطر الدولة بالتالي إلى التعامل مع ما يمكن وصفه بـ «اقتصاد حرب».
- من الضروري أن تهتم الدولة بكيفية الحرص على استمرار واستقرار واستدامة توفير السلع والخدمات والبنية الأساسية للمواطن المصري في ظل الظروف الراهنة.
- تم التأكيد خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس على مزيد من الحوكمة والترشيد في كل النفقات وكذا الاستهلاك، وذلك تحسبا للأوضاع القادمة والسيناريوهات الأسوأ.
- هناك تكليفات واضحة جدا لوزراء البترول والثروة المعدنية، والكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، بالإضافة إلى التنسيق والتعاون مع محافظ البنك المركزي، لضمان عدم حدوث أي تأثير سلبي على الدولة المصرية بأكبر قدر ممكن.
- ظهرت سيناريوهات بأن تستمر الحرب في لبنان لفترة طويلة، وبالتالي لا بد من معرفة تداعيات ذلك الأمر وتضمينه في السيناريوهات التي تضعها مصر.
- شرُفنا أمس الأول بحضور تفتيش حرب الفرقة السادسة المدرعة بالجيش الثاني الميداني المصري بوجود الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وقيادات القوات المسلحة وقيادات.
- على الرغم من كل هذه الظروف المحيطة، إلا أن الدولة المصرية حريصة كل الحرص على النمو الاقتصادي وجذب وتحسين مناخ الاستثمار.
- تقارير المؤسسات الدولية توكد على إيجابية الرؤية المستقبلية لمصر.
- مصر أثبتت قدرتها على الصمود، والاستمرار في تلك الظروف شديدة الصعوبة، ورغبة القطاع الاستثماري الخارجي في الاستثمار داخل مصر خلال الفتره المقبلة.
- ما قامت به الدولة المصرية خلال السنوات العشر الماضية في تنمية سيناء شيء مهم لتحقيق الأمن القومي.
- الرسالة هي أن الدولة المصرية مستمرة، وشغلنا الشاغل خلال الفترة القادمة هو تنمية سيناء بأسرع معدلات ممكنة، لأن ذلك جزء من الأمن القومي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحكومة مجلس الوزراء الوزراء أن الدولة المصریة رئیس مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.