اقتصاد السعودية.. أمانة الشرقية تختتم مشاركتها بمؤتمر العمل البلدي الخليجي الـ 12
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
اختتمت أمانة المنطقة الشرقية بالسعودية مشاركتها في مؤتمر العمل البلدي الخليجي الثاني عشر، الذي استضافته المملكة بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحت عنوان "العمل البلدي المستدام .. الطموحات والتحديات"، وذلك خلال الفترة 6 - 8 أكتوبر 2024، بفندق الريتز كارلتون في مدينة الرياض.
واستعرضت الأمانة عبر جناحها الذي شهد حضورًا لافتًا من قبل زوار المؤتمر، قصص النجاح والاستدامة المتمثلة في بناء مدن ذكية، ومعدة المسح الرقمي، وغرفة العمليات والتحكم المركزية، وشرقية ذكية، والجيل الخامس للمدن الذكية (مركبة الفحص الذكية)، إضافة إلى تطبيق معاملاتي، وتطبيق رقمي، ومشاريع نوعية لتحقيق المستهدفات، تشتمل على التدخلات الحضرية والحدائق، والأنظمة الخاصة بالمشاريع، والشراكة مع القطاع الخاص، ومشاريع وفرص استثمارية تتضمن أهم 10 فرص استثمارية حالية، ومنهجيات عمل لتنمية مستدامة، وأولويات تنفيذ المشاريع، وإشراك المجتمع في المشاريع، إلى جانب منهجيات التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد الذي يحتوي على عدة موضوعات منها: (معالجة الهبوط حول أغطية المانهولات - خلطة الردم ذاتية التموضع - قالب الأرصفة الاقتصادي البيئي - الخوذة الذكية)، بالإضافة إلى مشاركة وكيل الأمين للتحول الرقمي والمدن الذكية في الأمانة نائل الحقيل، في جلسة "استخدام التقنية وتطبيق استراتيجيات المدن الذكية".
وتأتي مشاركة أمانة الشرقية في المؤتمر، ضمن إستراتيجيتها في المساهمة لتفعيل المشاركات المحلية والإقليمية والدولية، التي تخدم المواطن والمقيم من خلال التجارب الناجحة وتبادل المعرفة والاستفادة من آخـر مسـتجدات التجـارب والأبحـاث والدراسات العلمية فـي تطوير العمل البلدي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القطاع الخاص اقتصاد السعودية الخليج العربي دول الخليج أمانة المنطقة الشرقية اقتصاد السعودى العمل البلدی
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.