خبيرة: لا ترتيب لأي تحرك من إسرائيل لا تعلمه أمريكا
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قالت حنان البدري، خبيرة السياسات الامريكية، إنه لا يوجد أي ترتيب لأي تحرك تقوم به إسرائيل لا تعلمه الولايات المتحدة الامريكية.
وأضافت البدري خلال اتصال هاتفي مع قناة "المحور"،: منذ أحداث 7 أكتوبر العام الماضي وهناك فريق عسكري أمريكي موجود في إسرائيل يتابع الموقف من داخل غرف العمليات سواء داخلها أو خارجها.
وأشارت إلى أن العلاقات العسكرية ما بين واشنطن وإسرائيل أكثر من مجرد علاقات بين بلدين، وهذا يجعل كل من يدرك حجم هذه العلاقات أن يضع هذا التصور في مكانه السليم.
واسترسلت: واشنطن تعلم كثيرا مما تنوي حكومة نتنياهو القيام به وهذا سبب لها نوع من القلق الشديد جدا، خاصة فينا يتعلق بالرد على إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الولايات المتحدة الامريكية أحداث 7 أكتوبر واشنطن ايران
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".