نقلة نوعية.. المشرف على مراكز خدمات الزراعة بسيناء يوضح جهود الدولة لتنميتها
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قال الدكتور عماد عوض، المشرف العام على مراكز خدمات الزراعة فى سيناء، إن سيناء هي إحدى البقاع الغالية على قلوب المصريين، والتي تشهد طفرة تنموية فى جميع المجالات، وذلك بدعم الدولة المصرية والقيادة السياسية فى ضخ استثمارات كبيرة بها.
وأضاف الدكتور عماد عوض، خلال حواره ببرنامج “صباح البلد” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامية نهاد سمير والإعلامي أحمد دياب، أن الدولة المصرية وضعت خطة طموحة للتنمية الزراعية على مستوى الجمهورية، من خلال رؤية وزارة الزراعة ومراكزها البحثية.
وأوضح أن سيناء أخذت اهتماما من الدولة والوزارة والمركز بإجراء الفحوص والدراسات التي تجعل هناك زيادة في الرقعة الزراعية.
وذكر أن هناك حوالي ما يقرب من نصف مليون فدان دخلت الخدمة خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن الدراسات التي قام بها خبراء وزارة الزراعة، قامت على مليون و100 ألف فدان فى سيناء، لاختيار أفضل الأماكن الصالحة للزراعة فى سيناء، وبالتالي تم إدخال 456 ألف فدان بمشروع تنمية وسط وشمال سيناء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خدمات الزراعة سيناء القيادة السياسية وزارة الزراعة الرقعة الزراعية
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".