إصابة سفينة بقذيفة وتعرضها لأضرار جنوب غرب الحُديدة اليمنية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
#سواليف
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بإصابة #سفينة بقذيفة مجهولة المصدر وتعرضها لأضرار في #البحر الأحمر جنوب غرب #محافظة_الحديدة في #اليمن.
وقالت الهيئة، في بيان في وقت مبكر اليوم الخميس، إن ربان سفينة أبلغ عن إصابة السفينة بقذيفة غير معروفة، وإنها تعرضت لأضرار لكن لم يتم رصد أي #حريق أو #خسائر_بشرية، مضيفة أن السلطات المعنية تجري تحقيقا.
وجاء في البيان أن التقارير تشير إلى أن أفراد الطاقم لم يصب أي منهم بأذى، وأن السفينة تواصل الإبحار إلى ميناء الرسو التالي.
مقالات ذات صلةوتضامنا مع غزة في مواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على مواقع للحوثيين باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلان أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سفينة البحر محافظة الحديدة اليمن حريق خسائر بشرية
إقرأ أيضاً:
فلسطين تدين استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر وتؤكد تضامنها مع المملكة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات الهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مؤكدة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي الخاصة بحرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، ويشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الوزارة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة العربية السعودية، مشددة على رفضها لأي أعمال من شأنها تعريض سلامة الملاحة البحرية للخطر أو التأثير على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وشددت الخارجية الفلسطينية على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، لما تمثله من تداعيات خطيرة على أمن الممرات البحرية الحيوية، وما قد تسببه من اضطرابات تؤثر على المصالح الإقليمية والدولية.
وجددت الوزارة التأكيد على موقف دولة فلسطين الثابت في الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وقرارات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، داعية إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت أن دعم الاستقرار الإقليمي يمثل ركيزة أساسية لإنجاح خطط التنمية وتحقيق الازدهار للشعوب العربية والإسلامية، بما يخدم مصالح المجتمع الدولي بشكل عام.