محافظ أسيوط يأمر بتنفيذ حملة نظافة مكبرة بشارع التحكم المركزي بحي شرق
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
محافظ أسيوط يأمر بتنفيذ حملة نظافة مكبرة بشارع التحكم المركزي بحي شرق
أمر اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط بتنفيذ حملة نظافة مكبرة بشارع التحكم المركزي بمنطقة الحمراء بحي شرق مدينة أسيوط استجابة لشكوى أحد المواطنين قابله خلال إحدى جولاته الميدانية واشتكى من وجود مقلب قمامة بجوار محل سكنه.
وعلى الفور انتقل محافظ أسيوط إلى مكان الشكوى يرافقه الدكتور مينا عماد نائب المحافظ والمحاسب عدلي أبوعقيل سكرتير عام مساعد المحافظة والمستشار إسلام عوض مستشار المحافظ لشئون الإعلام والاتصال السياسي والمتحدث الرسمي للمحافظة، وأحمد ثابت رئيس حي شرق وأمر بتنفيذ حملة مكبرة حيث تم الدفع بعدد 3 لوادر و5 قلابات من وحدة الإنقاذ والتدخل السريع التابعة للمحافظة وحي شرق وحي غرب لرفع مخلفات وتراكمات القمامة بالشارع وتابع الأعمال حتى الإنتهاء من رفع كافة المخلفات حيث تم رفع ما يقرب من 80 طن قمامة ومخلفات.
وشدد المحافظ على أهمية تكاتف الجهود بين جميع أجهزة المحافظة للارتقاء بمستوى النظافة وإتاحة بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين وتحسين الخدمات المقدمة لهم، مؤكدًا أن تحسين النظافة العامة يمثل أولوية قصوى، وأن العمل جاري على قدم وساق للنهوض بمنظومة النظافة وإعادة الوجه الحضاري للشوراع.
ووجه أبوالنصر جميع رؤساء الأحياء والمراكز بضرورة إعطاء ملف النظافة أهمية قصوى، وأنه سيتم المرور الدوري على الشوارع لمتابعة أعمال النظافة في جميع الورديات مشيرًا إلى إنه سيقوم بعمل جولات مفاجئة على الشوارع لمتابعة سير أعمال النظافة بشكل مباشر ولن يتردد في اتخاذ الإجراءات القانونيه ضد مرتكبي تلك المخالفات أو أي مسؤول يثبت تقصيره في القيام بواجبات عمله، مشددًا على رصد ذلك خلال هذه الجولات، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي تقصير في هذا الملف الذي يمس صحة المواطنين وسلامتهم.
كما التقى المحافظ بعض المواطنين بالشارع وطالبهم بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة والإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات قد تؤثر على البيئة والصحة العامة مشيرًا إلى أننا نعمل جميعًا للارتقاء بمحافظتنا وإعادة وجهها الحضاري والجمالي لتعود إلى سابق عهدها كعاصمة للصعيد
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط اعلام الاتصال الاتصال السياسي الاعلام الاعلام والاتصال افة أفق ألا الات الان الانقاذ اشتكى أشر أصم الـ الب إسلام اسلام عوض التحكم التحكم المركزي التابع التابعة التح احم إرتقاء أرع استجابة التدخل أحد أحد المواطنين التقي التنف إحدى التنفيذي التدخل السريع بتنفیذ حملة محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.