زلزال يثير الشكوك حول إجراء إيران تجربة نووية سرية
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
#سواليف
أثار #الزلزال الذي ضرب #إيران والأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، الشكوك حول إجراء #طهران #تجربة_نووية سرية، تزامنا مع حالة التوتر مع “تل أبيب”، واحتمالية رد الأخيرة على الهجمات الإيرانية الصاروخية غير المسبوقة.
وسلط موقع “الدفاع العربي” الضوء على هذه الشكوك، وذكر أن “زلزالا متوسط القوة ضرب كلا من إيران وإسرائيل مساء يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول، ما أثار تكهنات مكثفة بأن إيران ربما أجرت تجربة نووية سرية”.
وأشار الموقع إلى أن مركز الزلزال الذي بلغت قوته 4.6 درجة كان في أرادان بمحافظة سمنان على عمق ضحل يبلغ 10 كيلومترات فقط، موضحا أنه “في حوالي الساعة الـ10:45 مساءً بالتوقيت المحلي، شعر الناس بالهزات حتى طهران، على بعد حوالي 110 كيلومترات من مركز الزلزال، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية”.
مقالات ذات صلة بريك يحذر من تداعيات مدمرة على إسرائيل حال قصفها منشآت إيران النووية 2024/10/10وتابع: “بعد دقائق فقط من الزلزال الأولي، تم الإبلاغ عن هزة ثانية أضعف في إسرائيل حوالي منتصف الليل، ما زاد من المخاوف والنظريات حول طبيعة هذه الأحداث الزلزالية”، مشيرا إلى أن “التوقيت غير المعتاد لكلا الحدثين، إلى جانب التوترات المستمرة بين البلدين، أدى إلى تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بأن هناك تجربة نووية سرية جارية”.
ولفت إلى أن “الزلزال في إيران وقع بالقرب من محطة طاقة نووية، لذلك لا يمكن القول ما إذا كانت الصدمة ناجمة عن زلزال أم تجربة نووية”، مضيفا أن الزلزال في إيران قد يكون تجربة نووية تحت الأرض، لأن مركزه كان على عمق 10 كيلومترات فقط من الأرض.. ما يرجح تكهنات قيام إيران بتجربة نووية.
واستدرك بقوله: “في حين أن التجارب النووية تحت الأرض يمكن أن تنتج نشاطًا زلزاليًا، فإن تفاصيل هذا الحدث تثير تساؤلات. المواقع النووية الإيرانية، مثل نطنز، محصنة في أعماق الأرض، ما يشير إلى قدرتها على تنفيذ مثل هذه العمليات. ومع ذلك، فإن عمق الزلزال الضحل وحجمه لا يشيران بشكل قاطع إلى تجربة نووية – حيث إن احتواء انفجار تحت الأرض دون ظهور آثاره على السطح أمر معقد”.
وأكد الموقع أن “المناخ السياسي الحالي أدى إلى زيادة المخاوف في ما يتعلق بتقدم القدرات النووية الإيرانية”، منوها إلى أنه في أعقاب اغتيال شخصيات رئيسية في حزب الله وحماس، فقد أطلقت إيران حوالي 400 صاروخ على إسرائيل في الأول من أكتوبر الجاري.
يشار إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في الأيام الأخيرة، عن إقرار حكومة الاحتلال الرد بشكل كبير وقوي على هجمات إيران الصاروخية، وسط تحذيرات من اندلاع حرب إقليمية بالمنطقة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الزلزال إيران طهران تجربة نووية إلى أن
إقرأ أيضاً:
"زلزال في مرصد حلوان"
منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.
وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.
ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.
والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.
وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.
لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.
خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.