بدء خدمة الحجز الإلكتروني للمخيمات الشتوية بحفر الباطن
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أعلنت أمانة محافظة حفر الباطن، اليوم الخميس، عن بدء خدمة الحجز الإلكتروني للمخيمات الشتوية في المحافظة، وذلك استعداداً لانطلاق موسم التخييم.
وأكد سلطان العايد، رئيس المركز الإعلامي بأمانة حفر الباطن، أنه تم تجهيز وتهيئة المخيمات لاستقبال المواطنين الراغبين في قضاء فصل الشتاء.حجز المخيمات
أخبار متعلقة 60 طالبة علوم يتعرفن على أهمية النظام البيئي لأشجار المانجروف بالشرقيةالشرقية.
وأشار إلى أن هذه الخدمة تُقدم للمواطنين تيسيراً عليهم وتوفيراً لوقتهم وجُهدهم، كما تضمن لهم التمتع بجميع الخدمات الأساسية التي تُلبي احتياجاتهم وتضمن سلامتهم وراحتهم طوال فترة إقامتهم في المخيمات.
وقال العايد "تم تحديد 6 مواقع مخصصة للتخييم داخل المحافظة، وذلك حرصًا منها على تنظيم عملية التخييم وتوفير بيئة آمنة وممتعة للمواطنين والمقيمين الراغبين في قضاء أوقات ممتعة في أحضان الطبيعة".المواقع المخصصة للتخييم
تشمل المواقع المحددة كلاً من: (طريق الرقعي، طريق الصفيري، طريق الملك فيصل، طريق الدمام، طريق الشمال، طريق الفاو).
ودعا الأمانة جميع الراغبين في التخييم إلى الالتزام بالمواقع المحددة، والتقيد بالتعليمات واللوائح المنظمة لعملية التخييم، حفاظًا على البيئة وصحة وسلامة الجميع.
وأكدت الأمانة على أهمية المحافظة على نظافة المواقع وعدم إشعال النيران إلا في الأماكن المخصصة لذلك، والتخلص من النفايات بالطريقة الصحيحة، والالتزام بالهدوء وعدم إزعاج الآخرين.جولات رقابية
أشار رئيس المركز الإعلامي بأمانة حفر الباطن، إلى أن الأمانة ستقوم بجولات رقابية على المواقع المحددة للتأكد من التزام الجميع بالتعليمات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
فيما أعلنت أمانة حفر الباطن عن مواصلة حملتها الميدانية المكثفة لإزالة المخيمات العشوائية والمخالفة المنتشرة في المواقع غير المخصصة.
وأكدت الأمانة أن هذه الحملة تأتي ضمن مساعيها المتواصلة لتعزيز المشهد الحضري وضمان سلامة مرتادي الطرق، وتنظيم موسم التخييم بما يحقق الراحة والاستمتاع لجميع أفراد المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 حفرالباطن أمانة محافظة حفر الباطن التخييم الشتوي موسم التخييم فصل الشتاء جولات رقابية حفر الباطن
إقرأ أيضاً:
اليونسكو تدرج قلاع جبل عامل وسبسطية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وسط رفض الاحتلال
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج قلاع جبل عامل في جنوب لبنان والموقع الأثري في بلدة سبسطية بالضفة الغربية المحتلة، بصورة عاجلة، على قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، مبررة القرار بالمخاطر التي تتعرض لها هذه المواقع نتيجة الحرب الإسرائيلية على المنطقة وخطط المصادرة والتطوير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت اليونسكو، في بيان، إن القرار يشمل خمس قلاع تاريخية في منطقة جبل عامل، هي الشقيف (أرنون)، وتبنين، ودوبية (شقرا)، ودير كيفا، وشمع، موضحة أن هذه القلاع التي تعود إلى القرن الثاني عشر وتقع في مواقع استراتيجية على تلال تشرف على محيطها، تعرضت لأضرار مباشرة وتواجه تهديدات ناجمة عن النزاع المسلح المستمر، معتبرة أن حجم المخاطر "يبرر اللجوء إلى إجراءات الطوارئ".
وأضافت المنظمة أن إدراج القلاع على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يهدف إلى تعزيز حمايتها وتوفير آليات دولية لدعم الحفاظ عليها في ظل الظروف الراهنة.
لبنان: المواقع في وضع بالغ الخطورة
ورحب وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بالقرار، معتبرا، في تصريحات لـوكالة فرانس برس، أنه يمثل "إنجازا مميزا" لحماية هذه المعالم التاريخية اللبنانية.
وأوضح سلامة أن القلاع الخمس "في وضع صعب ودقيق"، مشيرا إلى أن ثلاثا منها تقع حاليا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فيما تعرضت قلعة رابعة لأضرار خلال الحرب.
وأضاف أن "قلعة شمع دمرت، بينما قلعة الشقيف مهددة بالتفجير، بحسب تصريحات الجيش الإسرائيلي، وهي محتلة حاليا"، لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي احتل أيضا قلعة شقرا ورفع العلم الإسرائيلي فوقها، في حين أصيبت قلعة تبنين بأضرار متفاوتة، بينما بقيت قلعة دير كيفا في وضع أفضل نسبيا.
وأكد الوزير اللبناني أن السلطات اللبنانية مستعدة للتحرك لترميم هذه المواقع "فور تحريرها أو انتهاء الاحتلال عنها"، مشددا على أن العمل الميداني يبقى مرهونا بالوضع الأمني.
سبسطية.. موقع أثري مهدد بالمصادرة
وفي الضفة الغربية المحتلة، أدرجت اليونسكو الموقع الأثري في بلدة سبسطية، الواقعة شمال غربي نابلس، ضمن قائمتي التراث العالمي والتراث المهدد بالخطر، مشيرة إلى أن الموقع يضم بقايا أثرية تعود إلى حضارات متعددة تمتد إلى العصر الحديدي.
وقالت المنظمة إن سلامة الموقع باتت مهددة بسبب "خطة لمصادرة الأراضي تهدف إلى تقسيم الموقع وإنشاء حديقة السامرة الوطنية (شومرون)"، إضافة إلى الأخطار الناجمة عن استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والضغوط العمرانية.
وأكدت أن هذه التطورات تجعل الموقع عرضة لمخاطر مرتفعة تهدد سلامته التاريخية والأثرية، الأمر الذي استدعى إدراجه بصورة عاجلة على قائمة المواقع المهددة.
الاحتلال يهاجم القرار
في المقابل، رفضت الحكومة الإسرائيلية القرار، حيث اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إدراج سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يمثل "محاولة لإعادة كتابة التاريخ".
وقال ساعر، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إن القرار يقوم على "اختلاق رواية زائفة بالكامل"، متهما اليونسكو بالسعي إلى "طمس وإنكار ارتباط الشعب اليهودي بهذه الأرض".
ويأتي القرار في ظل تصاعد المواجهات في جنوب لبنان والضفة الغربية، وسط تحذيرات متزايدة من تعرض مواقع أثرية وتاريخية لأضرار مباشرة بفعل العمليات العسكرية وخطط التوسع والمصادرة، الأمر الذي دفع اليونسكو إلى تفعيل آلية الإدراج العاجل لحماية هذه المواقع.