حث المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، هوجو بروس، لاعب الأهلي بيرسي تاو على البحث عن نادٍ جديد يمكّنه من استعادة مستواه المعروف والانضمام مجددًا إلى صفوف المنتخب الوطني. جاء ذلك بعد استبعاده للمرة الثانية على التوالي من قائمة المنتخب، حيث أشار بروس إلى أن تاو يعاني من مشاكل شخصية تؤثر على أدائه.

مدرب جنوب إفريقيا يحث بيرسي تاو على الرحيل عن الأهلي

ورغم مشاركة بيرسي تاو في بعض المباريات المهمة مع الأهلي، إلا أن بروس أبدى قلقه حيال جاهزية اللاعب، موضحًا أن تاو أخبره بعدم استعداده للمشاركة في المعسكر المقبل للمنتخب.

وعلق بروس على ذلك قائلًا: "ماذا يمكنني أن أقول له؟ عليه أن يكون هنا، لكنه غير جاهز للمباريات."

وأضاف المدير الفني: "ربما يجب على تاو أن يجد فريقًا آخر يتيح له اللعب بانتظام واستعادة سعادته. نحتاج إلى بيرسي تاو الذي نعرفه، فإمكانياته قد تكون ذات فائدة كبيرة لنا."

وتابع بروس حديثه قائلًا: "نحن ندرك تمامًا موهبة تاو، لكنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي ننتظره منه." وأكد أن غياب تاو عن المعسكر الأخير للمنتخب جاء نتيجة مشاكل شخصية، وليس بسبب ضعف في الجوانب الذهنية.

صباح الكورة.. كولر يحسم تعاقد الأهلي مع مهاجم أجنبي وجلسة محمد رمضان مع كهربا.. الكاف يُلغي دوري السوبر ويعلن تصنيف الأندية ترتيب الأهلي والزمالك.. كاف يعلن تصنيف الأندية الأفريقية في آخر 5 سنوات

وأوضح بروس أن استبعاد تاو جاء بعد تراجع أدائه وعدم مشاركته بشكل منتظم مع الأهلي في نهاية الموسم الماضي، بالإضافة إلى الانتقادات الكبيرة التي يتعرض لها من الجماهير بسبب أدائه مع المنتخب. وفي المؤتمر الصحفي، قال بروس: "لا أستطيع التحدث عن الأسباب الشخصية، لكن يجب أن نعترف أنه غير موجود في هذا المعسكر."

واختتم المدير الفني حديثه بالتأكيد على أن قرار استبعاد تاو اتُخذ بناءً على مصلحة اللاعب، مشيرًا إلى أن الظروف الشخصية تؤثر بشكل ملحوظ على أدائه الحالي.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بيرسي تاو الأهلي مدرب جنوب إفريقيا منتخب جنوب افريقيا بیرسی تاو

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف حملات التفتيش للتصدي لجشع التجار واستغلال المواطنين
  • مدرب المغرب الفاسي: سفيان بن جديدة كريم بنزيما الأهلي
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح