موعد اجتماع البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
موعد اجتماع البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، ترقب شعبي واسع للقرار المرتقب بشأن أسعار الفائدة، يستعد البنك المركزي لعقد اجتماعه السادس للعام الحالي وسط اهتمام جماهيري كبير. ويأتي هذا الاجتماع المقرر انعقاده يوم الخميس الموافق 17 أكتوبر ليحسم مصير أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض في البنوك.
وتكتسب هذه الجلسة أهمية خاصة كونها ستحدد التوجهات النقدية للفترة القادمة، حيث ستقوم لجنة السياسة النقدية بمراجعة المؤشرات الاقتصادية واتخاذ القرار المناسب بشأن معدلات الفائدة.
يذكر أن هذا الاجتماع يمثل المحطة السادسة ضمن سلسلة اجتماعات البنك المركزي المجدولة لهذا العام، والتي تهدف لضبط السياسة النقدية بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.
اجتماع البنك المركزي وسعر الفائدة الحالي
وكان البنك المركزي، قرر في اجتماعه الخامس يوم 5 من شهر سبتمبر الماضي، تثبيت أسعار الفائدة على كل من الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية 27.25%، و28.25%، و27.75% على الترتيب، كما قررت الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.
موعد اجتماع البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة سعر الريال القطري في البنك المركزي المصري اليوم الثلاثاء 8-10-2024 مما يعكس توازنًا في سوق العملات أمام الجنيه سعر اليورو اليوم الأحد 6 أكتوبر 2024 في البنك المركزي المصري اجتماع البنك المركزي المقبلوأوضح بيان البنك المركزي، مواعيد اجتماعات لجنة السياسات النقدية لبحث أسعار الفائدة في 2024، والتي عُقد منها 5 اجتماعات حتى الآن، وفيما يلي مواعيد الاجتماعات المتبقية خلال العام الجاري:
| اجتماع البنك المركزي السادس لبحث أسعار الفائدة 2024 | 17 أكتوبر 2024 |
| اجتماع البنك المركزي السابع لبحث أسعار الفائدة 2024 | 21 نوفمبر 2024 |
| اجتماع البنك المركزي الأخير لبحث أسعار الفائدة 2024 | 26 ديسمبر 2024 |
سعر الفائدة هو السعر الذي يدفعه البنك المركزي على إيداعات البنوك التجارية سواء أكان استثمارا لمدة ليلة واحدة أم لمدة شهر أو أكثر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: موعد اجتماع البنك المركزي اسعار الفائدة أسعار الفائدة الجديدة اجتماع المركزي القادم بوابة الفجر الإلكترونية لبحث أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي