أمن المواصلات تزور مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
قام سعادة اللواء عبيد سعيد الحثبور، مدير إدارة أمن المواصلات بدبي والوفد المرافق له، بزيارة مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط 2024 المقام في أرض المعارض بأبوظبي، وذلك بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.
واطلع سعادة اللواء عبيد الحثبور والوفد المرافق له، في المعرض على منصة “الاتحاد للقطارات”، تعرف خلالها على آخر مستجدات مشروع قطار الاتحاد، الذي يهدف إلى ربط مختلف إمارات الدولة بشبكة سكك حديدية حديثة توفر وسائل نقل آمنة ومستدامة، تعزز من حركة التجارة والنقل الداخلي والخارجي.
كما واطلع اللواء عبيد الحثبور على “منصة حفيت ” المشروع الضخم للسكة الحديدية الذي يربط بين سلطنة عمان ودولة الإمارات، وأهميته في تعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي بين الدولتين.
وتخللت الجولة زيارة عدد من منصات الشركات المشاركة في المعرض اطلع فيها على أحدث المشاريع والابتكارات المتعلقة بتطوير منظومة القطارات بالإضافة الى المشاريع المستقبلية في المنطقة.
كما زار اللواء عبيد الحثبور عدداً من الأجنحة والمنصات التي تضم أحدث ما وصلت إليه التقنيات العالمية في جميع مناحي الحياة ومستجدات قطاع القطارات والأنظمة التابعة لها، إضافة إلى أحدث المنتجات والحلول الذكية والمبتكرة لتطوير أمن القطارات
وعلى هامش المؤتمر، شارك موظفو إدارة أمن المواصلات في عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل التي تناولت أحدث الابتكارات والتقنيات في مجال الأمن في قطاع النقل والمواصلات، حيث تأتي المشاركة في إطار جهود الإدارة لتطوير منظومة أمن المواصلات، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية لتطبيقها في دبي، بما يعزز من كفاءة قطاع النقل ويسهم في توفير بيئة آمنة لجميع مستخدمي وسائل النقل في الإمارة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.