المخاوف المتعلقة بالإنتاج تقود أسعار النفط للارتفاع 1 بالمئة
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
صعدت أسعار النفط أكثر من واحد بالمئة، الخميس، مدعومة بارتفاع الطلب على الوقود مع اجتياح عاصفة كبيرة ولاية فلوريدا والمخاوف من اضطرابات محتملة لإمدادات الشرق الأوسط.
تحركات الأسعار
بحلول الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.2 دولار أو 1.6 بالمئة إلى 77.78 دولارا للبرميل، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي 1.
وتتعرض الولايات المتحدة، أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط في العالم، لعاصفة كبيرة أخرى، وهي الإعصار ميلتون الذي اجتاح ولاية فلوريدا حيث نفدت الإمدادات من نحو ربع محطات الوقود، مما ساعد في دعم أسعار الخام.
وصعدت الأسعار خلال الشهر الجاري بعد أن أطلقت إيران أكثر من 180 صاروخا على إسرائيل في الأول من أكتوبر، مما أثار احتمالات بالرد واستهداف منشآت نفط إيرانية.
ومع عدم رد إسرائيل حتى الآن، تراجعت أسعار الخام مجددا وظلت مستقرة نسبيا طوال الأسبوع.
ولكن المستثمرين لا يزالون يتوخون الحذر بعد أن توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت إيران بضربة ستكون "فتاكة ومحددة الهدف ومباغتة".
وقال محللون في (إيه.إن.زد) في مذكرة اليوم الخميس إن بايدن "يواصل ثني إسرائيل عن استهداف منشآت النفط لكن هناك مخاوف متزايدة من أن حلفاء إسرائيل ليس لديهم تأثير يذكر على استراتيجيتها".
ورغم تصدر التهديدات المتعلقة بالإنتاج من منطقة الشرق الأوسط الاهتمام، لا يزال ضعف الطلب يطغى على التوقعات الأساسية.
وخفضت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الثلاثاء توقعاتها للطلب في 2025 بسبب ضعف النشاط الاقتصادي في الصين وأميركا الشمالية.
وأظهرت بيانات من الإدارة أمس الأربعاء أن مخزونات الخام فاقت زيادتها توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات برنت الولايات المتحدة إيران إسرائيل نفط النفط اقتصاد عالمي طاقة برنت الولايات المتحدة إيران إسرائيل نفط
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.